الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2010, 01:19 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الدكتور حسام الدين خلاصي
أقلامي
 
الصورة الرمزية الدكتور حسام الدين خلاصي
 

 

 
إحصائية العضو







الدكتور حسام الدين خلاصي غير متصل


جديد زوجة رجل يساري تحكي



للمساءِ أهدي حروفاً جمعتها باقة ً لتبدو حكاية
للمساءِ أتضاءل ُ كزغبٍ فوق َ سفرجلة ٍ لا تشبهُ الكرةَ الأرضية
فاسمع ْ حكايتي بتعطشُ الجملِ المسافرِ في الصحراء ِ
وانتبه لكلماتي التي تاهت ْ لسنين َ مثل نيزكْ

حكايتي أني اعتبرتكَ ملهماً ومصدرَ ابتسامة
كنتُ أصحو كلَّ يوم ٍ على بريقِ عينيكَ
و أغفو على شعر ِ صدركَ الملتفِ كمنعطف

حكايتي أني وثقتُ بكَ كحبل ٍ سري لا تنفكُ جدائلهُ
فعهدتُ إليك َ بأسراري ...
وبزيت ِ قنديلي لتشعلني كلما عدتَ في المساء ْ

كنت َ لي مصدراً لليسار ِ
فخرجتُ عن المألوف ِ
وتعطرتُ بصنوبر حارتنا ... وتزينتُ بصدفاتٍ من البحرِ
علمتـَني أن الحياةَ ملهاةٌ
وأن العمرَ نمتطيهِ كيفما شئنا كحصان ٍ بلا سرج ٍ ....
كنت َ تسكرني
فرأيت ُ من خلال أشعارك َ القمر
وعرفتُ في رواياتك ِ حرية َ الأنثى
كنتَ تشدني إليك َ بجنزير ٍ من الحب ِ فلا أبارحك َ

أقفلت ُ بابَ حارتي ومضيت ُ حافية ً وراءك َ
وراء َ شَعرك َ الأشعث
أهذي حباً
ألتهب ُ ثورة ً أردد شعاراتك َ
وتلاحقني فلول ٌ من العسكر ... قبل أن ألصقَ منشوراتك
أمنت بالثوار .... من كوبا إلى كوبا
وتمنيت لو أن لي لحية غيفارا
صار لعيوني نظارة وأنا أقرأ نظريات ٍ في التغيير
كنت َ شاعري وقلبي وتنفسي
كنتَ العلم َ بأسره

واليوم تـَدَوَرَ كرشك َ
وغارتْ عيناكَ إلى كهف ٍ في جمجمةْ
تبلدت أطراف ُ أصابعك ِ
وقلم ُ الرصاصِ لم يعد يستهويك َ ولا الورق
قصصتَ شَعرك َ مثل رشدي أباظة
ولمعتَ حذائك َ كالمرآة
وصرختَ في الأولاد ِأن ْ اذهبوا للنوم .... ثم َ رششتَ عطركَ المفضل ْ
وتركتني في المطبخ ِ دون َ قبلة ٍ ...
مثل أقحوانة ٍ ذابلة ٍ في كأس ماءٍ عكرْ

إطباق ُ الباب آخر كلماتك
ووحدها صورتك َ على الجدار يوم َ كنتَ أشعثَ الشعر ِ
أخبرتني
أنها انتهت ْ الحكاية
ولم يتبق لي إلا قليلا ً من الثورة في الطنجرة لعشاء الأولاد





----------------------------






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط