|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كتب هذه القصيده الشاعر اللبناني طلال حيدر وغنتها فيروز ,وقد احتلت مكانة كبيره في نفوس الملايين على انها قصيده غراميه لكن من يعرف قصتها هم القليل. تفيد الحكاية بأن شاعرنا الرومانسي الكبير طلال حيدر اعتاد أخذ قهوةالصباح من شرفة منزله المطلِّ على غابة جميلة يستقبل بها نهاره بمزاج عالٍويتفاءل بالسعادة.. وكان لا بدّ له من توديع شمس لبنان برشفات من قهوةطيّبة عند الغروب طالما سنحت له الظروف. لفترةٍ طويله لفت انتباه طلال حضور ثلاثة شبّان صباح كلّ يوم بتواقت مع قهوتهإلى الغابة وخروجهم مساءً. بعد أيام انتبه الشبان إلى نظرات طلال فراحوايحيونه كل صباح وإن رأوه مساءً ودّعوه بتحية لطيفة بادلهم إياها متسائلاًبصمت. وأشتد به الفضول لمعرفة قصة هؤلاء الشبان فأنتظرهم حتى المساء عسى أن يراهم كالعاده ويسألهم عن قصتهم,بعد خروجهم من الغابه. وانتظر أول يوم وثاني يوم وهو يترقب عودتهم حتى يعرف السر.. وفي ثالث يوم قرأ خبراًفي صحيفة يفيد بأن ثلاثة شبّان فلسطينيين تسللوا الحدود وقاموا بعمليةفدائية وسط "اسرائيل" استشهدوا فيها.. وكانت صور الشبان الثلاثة معروضةتمكن طلال من التحقق من وجوههم التي حفظها خلال أيام التحضير للعمليةومرورهم تحت شرفة بيته. تأثّر الشاعر الكبير بالحدث والحكاية فكتب للشبان قصيدته اللطيفة التي غنّتها السيدة فيروز فأحببناها. وحْدُن بْيبْقوا مِتِلْ زهْر البيلســان وحْدُن بْيقِطفوا وْراق الزّمان بيْسكّروا الغابي بيضَّلهُن متل الشتي يْدقّوا عَلى بْوابي عَلى بْوابي يا زَمــــان يا عشِب داشِر فوق هالحيطان ضوّيت ورد الليل عَ كْتابي برج الحمام مْسَوّر وْعـالي هجّ الحمام بْقيْت لَـحـالي لَحالي يا ناطْرين التّـلج ما عاد بدكُن ترجعوا صرِّخْ عَلَيهُن بالشّتي يا ديب بَلْكي بْيِسْمَعوا وحْدُن بْيِبْقوا مِتِلْ هالغَيم العتيق وحْدُن وْجوهُن وْعتْم الطّريق عم يقْطعوا الغابي وْبإيْدَهُن متل الشتي يْدِقُّوا البِكي وْهنِّي عَلى بْوابي يا زمــــان مِنْ عُمِرْ فَيّ العشبْ عَ الحيطــان مِن قَبِلْ ما صار الشجر عالي ضوِّي قْناديل وأنْطُر صْحابي مرقوا فلُّوا بْقيتْ عَ بابي لحالي |
|||
|
|
|