كلُّ الثورات التي أشعلتها ....
للتمرد على عينيكِ.....
باءت بالفشلْ ....
وكأن قدري أن أظلَّ ...
أسيراً لهما ....
أين العدالةُ بحق السماء ؟؟؟ .....
أين نساءُ الأرض ؟؟؟.....
من ينقذني من هذا القدر ؟؟؟....
أرجوك ِ إمنحيني حريتي .....
لأعودَ كما كنتُ سابقاً ....
بسيطاً في كل ِّ شئ ....
ولا أعرفُ السهرَ والإشتياق ..
والغرام ....
أرجوك ِ حرريني ....
من قيودي .....
دعيني أغزو السماء ....
دعيني أعلمكِ الهوى على طريقتي ....
دعيني أمنحكِ الأمان الذي أفتقد ...
إليه ...
دعيني أرسمكِ بالنجوم والسحاب ...
على القمر ......
دعيني أبني لكِ قصرا ً...
بأعمدةٍ من الياسمين .....
دعيني أعلمك الوصالَ والحنين ....
دعيني أعلمك البكاء شوقا ً للحبيب .....
لعلك ِ تستيقظين يوما ً .....
وتبحثين عني ....
لأضمَّكِ لجيشِ تمردي على عينيك ِ ....
حمــــــــــــزة الأسير