|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ضجيج الأمْنِيات يُجَرّدُنَـا الحنينُ منَ الحياة *** وتأْخُذُنَا السّنين إلى الممات وتَخدعُـنا أمَـانينا فنُمْسي *** دراهِمَ فِي جُيوبِ الغَانِيـَات أنَا وَرَقُ الصَحِيفَةِ عُدْتُ سَهوًا***غَرِيبًا في رُفُوفِ المكْتَبَات فكيف تخونني الأشـعار يومًا ***وقد أهْدَيتها مـاء الحيـاة أنَا رَمَقُ القصَيدةِ صِرْتُ[عُذْرًا] ***لقيطًا في رُكَـامِ الذّكريات زمـانٌ صارَ فيه العلم جهلاً ***وصار الجهلُ فيه منَ الهِبات بلاَ خَوْفٍ, بلاَ حُزْنٍ سأمْضي*** وفي كُمّـي مئات الأمّهـات وحيـدًا خلف ذاكرتي سأبقى *** بعيـدًا عن عيون العاشقات لمـاذا لا تسـامحني ذنـوبي***لما تقسو الحياة على الحياة سأخرج من قريض الشعر حرًّا***وأخرج من ضجيج الأمْنِيات بلاَ خَوْفٍ, بلَا حُزْنٍ سأمْضـي***لأدفن في جوار مؤلّـفاتـي ولن أنعي فـناء الشّعر يومًـا*** لأنَّ الشّعر يـولد من رفات بقلم الشاعر: محمد قنفود |
|||
|
|
|