هربت إلى النوم
مثل كل القوم
قاطعت الأخبار
توقفت عن الإستنكار
إحساسي مرهف
لا أتحمل اللوم
في فلسطين
قتل وتدمير
حرب إباده
حرب مصير
في فلسطين
يُكتب تاريخ جديد
بلا إمضاء
موقع بالدماء
فيه صفحات جديده
كل يوم
إحساسي مرهف
هربت إلى النوم
أغلقت أذنيّ
حتى لا أسمع البكاء
ولا يصلني النداء
اكتفيت لهم بالدعاء
وأنا أتابع الغيوم
شاركت في الحفلات
شاركت في الندوات
تجولت في الطرقات
عرجت إلى البحر
رغم
أني لا أجيد العوم
فقط كي أنسى فوق نسياني
وأمارس صمتاً فوق صمتي
أكتفي بحمل الأماني
ومناجاة النجوم
كلمتني صديقتي
رجوتها
أن تغير الموضوع
فالحزن مقيم في الضلوع
وما عاد في العين دموع
يكفي أن نضيء الشموع
وبضع أيامٍ من الصوم
خاصمت الجريده
بأخبارها
القديمه الجديده
وصالحت الأغاني
لأنسى مصيبتي
في نفسي وفي إخواني
سؤال يؤرق وجداني
إلى متى هذا الحال يدوم ؟ !
ذهبت إلى النوم
وفي داخلي شكوك
ربما لن أُعطى
شهادة حُسن سلوك
رغم التنازلات
وتوقيع الصكوك
ياخجلي
لهذا يتشاءم منا البوم
تتابع الأيام
وشعبي يغني بلا أنغام
غناؤه بكاء...
أنين وآلام
ياإلهي رحماك يا حي يا قيوم