هذه التكنولوجيا دخلت بيوت الكثير منا فالبعض حاول ان يضبط استخدامها والبعض لم يأبه بذلك بل ارخى الحبل على الغارب للاطفال يفعلوا ما خطر ببالهم. والبعض الاخر يقول لن ادخل النت على بيتي لحسابات كثيرة ومتعددة ومنها الانحلال الذي تسببه هذه التكنولوجيا اذا كانت سائبة
اقول . ان هذه التكنولوجيا ستدخل كل البيوت .,بيوت المتشددون وغيرهم ، ان لم يكن من الباب فمن الشباك والا سيذهب لها ابنائنا من الجحور .
هناك مشكلة في كيفية التعاطي مع هذه الظاهرة التي يعتبرها البعض خطيرة وتسمح لكافة النشاطات المشروعة وغيرها من التواجد في بيوتنا بل تفتح الباب امام افراد الاسرة للوصول الى رغبات مكبوتة وغير موجهة بشكل سليم .
ما يجب وما لا يجب هي اقوال نحاول ان نطبقها ولكن تطبيقها يصطدم بالعديد من الموانع .
اولا - البعض يقول ان الالعاب يجب ان تكون بعيدة عن العنف ولا تزرع في نفس الطفل نزعة التفكير بالاجرام نتيجة ما يفعل بها من قتل وذبح و ضرب . في هذا المخاض اقول رأيي بصراحة . الطفل عندما تحضر له لعبة معينة يفرح بها ويمارسها ثم يملها فتراه يبحث عن غيرها لذا تراه يحب التغيير وتتوق نفسه اليه . فالسيطرة على الالعاب وجعلها ضمن اطار واحد ونموذج دون غيره، مستحيل . ولكن عند سن معينة ممكن ا ن تقنع الطفل بما تراه ،اما اذا كبر الولد واصبح في سن المراهقة هنا للحديث شكل آخر .
ثانيا- قضية الرقابة على المراهقين . من منا يسمح له وقته برقابة دائمة بحيث يتفرغ ويبقى قرب ابناءه ولا يتزحزح بعيدا عنهم ؟ لا اعتقد ان بالامكان ذلك . ولكن تبقى مسألة الاجتهاد بقدر المستطاع .
ثالثا - التربية الرشيدة . نعم هي الحل لكل المعضلة فمن كان برجاحة عقله وقوة تدبيره بارعا بزرع الفضيلة في نفوس الابناء لا بد ان يحصل على نتيجة مرضية ويحصد ثمار ما زرع ولا يخاف على ابنائه من الانزلاق في دهاليز الشبكة المعقدة والصعب السيطرة عليها بأي حال
ولكن كم هم الذين يربون ابنائهم تلربية رشيدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟