ذكريات تكبر بداخلي
تلدني بعد مخاض عسير
تنجب تيه السنين..
ذكريات تمر كطائر جريح يترنح
تتوقف لحظات لترسم الحنين
وأخرى ترقص على الأنين..
ذكريات تمزقني نصفين
تسكنني في بوثقة الماضي
لأحلق دون جناحين
أعبث بافكاري الشاردة
اتملص من السنين الحارقة..
ذكريات كسيل جارف يجرفني
لأستقر والجليد
على نغمات هوجاء
ترقص دون نغم
تعزف لحن العذاب
حينها تمتزج عبراتي بالصقيع
وأغفو على حلم بعيد
ذكريات ظامئة تجتر الذيول
لتدمي الأقدام الشاردة
طيف يختلط بالظلام
يفزعني ويخرسني
لتتوقف الحركة
ويغزو السكون جوارحي..
ذكريات ما زالت تكبر
تحملني اٍليها كشظايا ورماد
كصرخة يتردد صداها
لن تنعتق
في شواطئ تحن للزرقة
لتسقي العبرات الصخور الصماء
لتروي الرمال الحارقة
في شاطئ دون سفينة وبلا ربان
لتتوه في المحال
لينكسر الفؤاد العجيف
وينضوي تحت لواء الجفاء
لأتبدد... وأحاول أن أولد من جديد...