|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
اليوم تهادى صوتٌ أمامي يحمل سؤالاً بل أسئلةً ولدته همومٌ لا تُعدَّ ولا تحصى , هل نحن نعيش في الوقت الضائع ؟ ليجر خلفه إجابتي المستيقظة أن كل ما حولها ليس صحيحاً وأن ما تضمره الأيام لنا هو أصعب من مجرد قيد أو شرط , كان وقع السؤال هنا أشد مرارة من ذي قبل , حاولت الهروب من الموقف ,لأجدني أمام مساحة من الأوراق الفارغة التي غيبتها عني منذ فترة فلم يعد باستطاعتي بعد أن أُجادلها , أمسكت بالقلم لأَشعر أني ما زلتُ على قيد الكتابة ,وجلستُ أكتب بصحائفي المفتوحة ماتبقى من بقاياي لأتصالح مع الواقع الذي نعيش وأوقف جدال النفس المغموسة في حزن معتق بالصبر. تعبت تعبت كثيراً من كلماتي الضائعة في أوراق الصمت , وقراءة حروف حنين مغلفة بالشوق وتعبت من مطالعة تاريخنا الملوث بانتكاستنا المتتالية. لم أعتد أن أسلم أقلامي لرياح الكسل كي تبعثرها ولم أعتد ان أسلم عقلي للحيرة كي تستبد فيه, فكل شيء واضح للعيان كل شيء قيد الأخبار والشاشات تعرضه على الملأ , وقيّد تجاربنا في هذه الحياة. فمتى يكون للقرار معناه ؟ رحت أفكر في طريقة للإجابة وكأني أمام امتحان صعب , رحت أبحث عن ماض كان له صورةً مطابقةً لما نحن عليه اليوم رحت أجر أفكاري وأتنفس ملء روحي وكاني أجر سلاسل من حديد, رحت أصنف كل أنواع الظلم , حتى ضن القلم بمداده بل خاف أن يحيلها كبريتاً فيحترق. فهذه الأسئلة المتعبة لا يطرحها إلا من يعي ويحس لأنتهي بسؤال آخر ماذا بعد؟ ولكن الحديث لا ينتهي هنا فكل ما مر بي من ألمٍ تجاهك أفقدني صوابي حتى بت أبحث عن عكاز للصبر لماذا ترفضين المواجهة ؟ لِمَ أشحْتِ بوجهِكِ عنّي؟ ولماذا أنا بالذات من أحلتي أوراقها للإزالة ,ما كان بودي أن أكتبك بهذه الكلمات كنت أحتفظ بنفسي ولنفسي بها . اتساءل فقط.. هل لكِ أن تخبريني كيف يكون اجتثاث روح من روح تسكنها؟ وهل ألغي ذاكرتي الحاضرة بكِ؟ صدقيني إن أخبرتك أن الزمن يتوقف لحظة عودتي لذاكرتي فأصرخ من أعماقي (( قف أيها الزمن.... ما أجملك!)) هل كان لا بد أن يحدث ذلك؟ سؤال لا أملك له إجابة وهل تراكِ تفهمين الآن ما معنى السؤال , وهل انتِ قيّد الجرأة والمجابهة مشكلتي أني متسرعة في قراراتي ومشكلتك أنكِ متأخرة بها لدرجة الهدوء القاتل .
|
|||||
|
|
|