|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
المَوْتُ أَهْوَنُ مِنَ الجَفَـاءِ إذا نَـادَ القَضَـاءُ عَلَى الجَـزَاءِ **** تَرَى الأَحْـلاَمَ تَسْجُـدُ لِلْقَضَاءِ ألاَ يَـا لَيْتَنِـي يَـا لَيْـلُ أدْرِي **** مَتَـى يُشْفـَى الفُؤَادُ مِنَ الجَفَاءِ ؟ فَيَـا عَجَبًـا لقلْبٍ لاَ يُبَالـِي **** بِقَلْبٍ ذَابَ فِـي كَـأْسِ الشَّقَاءِ ويَـا عَجَبًـا لقلْبٍ بَاتَ يَرْجُو **** دَوَاءَ الـدَّاءِ مـِنْ دَاءِ الـدَّوَاءِ بِقُـرْبِـكَ لاَ بِكَـأْسٍ أَوْ دَوَاءٍ **** يُـدَاوَى الجُـرْحُ مِنْ هذَا البَلاَءِ ولا زَالَـتْ عُيُونُ الشَّوْقِ تَبْكِي **** وَقَدْ حُفِرَ الرُّخَـامُ مِنَ البُكَـاءِ وَلَكِنْ لاَ يُـدَاوَى الجُرْحُ عِنْدِي **** بِعُـذْرٍ أوْ وِصَــالٍ أَوْ لِقَـاءِ وَ أَمْدِحُـهُ فَيُهْدِينِـي هِجَـاءًا **** وَيَهْجُـونِي فَأُهْدِيــهِ ثَنَائِـي وَ لَكِنِـي عَشِقْتُ وَكَـانَ عِشْقًا **** بِوَزْنِ الأرْضِ أَوْ وَزْنِ السَمَـاءِ بِـهِ أَمْسَـى سَجِـينُ الشَّوْقِ حُرٌ **** وَنَـامَ الغَدْرُ فِـي حُضْنِ الوَفَاءِ فَمَلْبِسِـيَ الحيَـاءُ و عِطْرُ فِكْرِي **** صَفـَاءُ الرُُّوحِ مِنْ أَيِّ افْتِـرَاءِ وَلِـي فِـي الشِعْرِ قـَافِيَةٌ وَوَزْنٌ **** وَلِـي فِي الحُبِّ كُلُ الكِبْرِيَـاءِ الشاعر : د. محمد قنفود |
|||
|
|
|