|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
عمـــري ..!؟ انزوياااا .... ركن الأيام في .... الـــّـلا مكان ... و الــّـلا زمان فوق عشب وقتٍ مـتمرد ... لونه من مساءاتنا التحفَ سماء عينيها .. نـفث سحـابة تـبغ .. حــيرته غمــغم ..... كم عمرك؟ لِلحظة .. حاولت أن أُرقِّـمَ عمري ..! فتـَّشت حقائب سنواتي .. فما وجدت أرقاماً و ما تمكنت من... قبض حكايتي الأولى مع الحياة .. و لم أرغب في .... رسم ذاك الطريق المؤدي إلى بلدي .. لأستلَّ منها ما بـقي لي عندهم ..!! سألته..؟ أي َّ عمر ٍ تـقصد ..؟؟ عمر رسمي لمساحات وطن ..؟ غربتي على أسواره .. و تبعثري من شظـايـااااه ؟ أم ..... !؟ عمر ربيعٍ .. استطاع الهرب من بـراثـن ... زمـنٍ مُــنهك .. و تـَعِبٍ و خـائر ..؟؟ عاود سؤاله ثانية ً : كم عمرك ......!؟؟ ذرفتُ على خده تنهيدة .. و نصف ابتسامة .. و ألف سفر..!؟ عـمــري ....! ربيـعان ... و أربــع فصـول خريــف و صيـفٍ واحــد ... و كلَّ .. كلَّ الشــتاءات..!! لِــوهلةٍ ... غـاب عن عيني لاهثاً بين المواسمِ والفصول والطقوس.... .... من كل ِّ شـــــــفــتي ثمَّ عـاد .. موشحاً بأوراق أيلول فـــاغراً أكمام .. دهشته مـــاذا ...!؟؟ رسمتُ ابتسامةً .... برزخيةً بين صحوٍ وجنون... حاولتُ أن أعيد ترتـيب تـفاحاتِ أيامي .. التي أثخنتها سِهام العمر وهمست: رقِّــــمْ .... كما يحلو لك ربما ... ربيـعك خمسٌ شتـائي .. صفرٌ خريـفنا .. واحد ولنترك الصيف ... على رمل شاطئ آخر لعلَّ نورساً .. يغازله أو مـويجةً .. تـــغمز له لعلَّ نسمةً تساررني .. بأنها من جيلي تــأبـــطـَّ أسألتـــه... حزمَ شارات الاستفهام والتعجب وانسلَّ في عيـــنيَّ صارخاً.... ما ...عمرك؟ .. .. أيـاااا .. عمري أخبريني ؟ ضُــميني .... تـنّــهدي ... لي! قولي .. لي ؟ كم نسمةً .. عبرتك ..؟ كم تكســَّرتي تحت شجرة السنديان .. غصبا ً كم تـظللتي .. تحت زيـزفون طفولتي الشـــقية ولم تبرحي ..! . . . |
|||
|
|
|