|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم هذه القصيدة مستوحاةٌ من قصيدة نظمها الأستاذ ( مردوك الشامي ) بعنوان : ( ومن له الله حتماً ليس ينهزم ) إبان العدوان البغيض فهي على نفس الوزن والقافية والمضمون .. مع فارق كبير بين لثغة التلميذ وإبداع الأستاذ ..! ومع اعتذار عميق لمجرد جرأة التلميذ على الاستيحاء من أستاذه .. سليلةُ العز شعر : مهند صالح بحر البسيط أقوى من الرعد هذا الصوتُ والألمُ=وأصعبُ العيش ما عزّت به الهممُ الرعب دوّى بذي الأحياء واحترقت=خضرُ السهول ونارُ الحقد تنتهم أسرابُ إنسٍ طارت من ملاجئها =ومأمنُ الطير قضّت أمنَه الحممُ تُرعى الكلابُ ويُرعى من يدلّلها=وترتجي غوثَ أهل غزةَ الأممُ مات الذين لأجل حياتهم بُذلت=أرواحُ شيبٍ وشبانٍ ، أريق دمُ لهفي على نخوة الأحرار واأسفي=على الجنائز لا نعشٌ ولا كرمُ لا ضيرَ تُلقى على الطرقاتِ مهملةً =ويفلقُ الحزنُ أكباداً بها هرَمُ من استعان بذي الجلالِ معتصماً=بقوّة الحقّ حتماً ليس ينهزمُ فالنّفسُ بيعت لمن أعطى النفوسَ عُرىً=بأن جنّات عدنٍ عدلُها القِسَمُ لن يفلتَ اليوم من أخبارها أبداً=حثالةُ القوم أو من رانه الصّممُ ويح اللئام سيمحو ذكرَهم زمنٌ=كما محا الحرفَ سيلٌ جارفٌ عرِمُ لكنّ غزةَ ربُ البيت أيّدها=وفجرُ غزةَ في الآفاقِ يرتسمُ لا بأس إن ضاقت بما أطرافُها رحُبت=أو رُوّعت تحت بحرِ غزةَ البلَمُ يلهو ويمرحُ كل الطفلِ مبتهجاً=وشبلُ غزةَ بالعدوان يضطرمُ سليلةُ العزّ لا عدوانَ يهزمُها=بل يهزمُ السيفَ جرحٌ نازفٌ ودمُ انظر إلى الجيش كم ذلّت نواصيَهُ=ملائكُ الله ، شجّت رأسَه قدمُ قد آن للجرحِ أن يُصغى لصرختهِ=وأن يلوذ بصمتٍ ذلك القلمُ |
|||
|
|
|