|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
>> البصارة قاطعتني في الطريق في لحظات التأمل .. وذكر الحبيب علمت اني .. لا أؤمن بالتخاريف لكنها أصرت .. أن تبصر لي نظرت في عيوني باكية ... وقالت أزين للناس الأمل .. مما تعلمت من حيل وأكاذيب وعجبت أن أمتلك يوماً الرؤيا كما أرى في بريق عيناك .. صورة الحبيب فأعطيتها كل ما أملك .. وهو زهيد .. زهيد لتسمعني المزيد بما يطرب الفؤاد .. من سيرة البعيد فأسقطت نظرها عني قائلة .. لا أتقاضى عن كلام .. صدق فيه الوجدان والضمير . . فأخرجت بكفيها ما هو غريب ورمته أمامي .. وهمست بصوت حزين فلقد بكت ولم أبكي ولكن صوتها جميل لم أفهم قولها .. لم أفهم ذلك الصوت الرقيق كان تارة بعيد .. وتارة قريب نعم نعم .. لقد بصرت وعرفت ذاك البريق فليس حبيبي إلا أثير أنثره على الأفق البعيد يتناغم ويتراقص .. على أنغام قلبي الوحيد ورفعت رأسها تنظر السماء .. بصمت عجيب وخلعت خمارها عنها .. ليظهر وجه عاشقة بلا عشيق تأملت النجوم .. تأملت القمر تأملت كل ما في السماء .. وما هو جميل وقالت .. خذني خذني معك خذني .. فأنت الحبيب خذني في أحلامك .. أدخلني عالم الأساطير آه ه ه هن .. كم افتقدك آه ه ه هن .. كم أنت جميل قد نكون !؟ .. قد وصلنا إلى التنجيم .. حتى في أحلامنا |
|||
|
|
|