|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
سمكتان قالت السمكة الأسيرة لجارتها: - لماذا جاء بنا الصياد من البحر الواسع إلى هذا الحوض الزجاجى الضيق؟ ردت عليها الجارة فى ثقة: - الحوض يا صديقتى واسع كالبحر.. لكننا نركض ونعدو داخله، أو نرقص رقصاتنا الأخيرة حول جدرانه. - كيف؟!… - تأملي مَنْ يطل علينا من رواد المطعم؟! ألم تسمعى عن العيون الأنسية من قبل؟!. بلى يا صديقتي.. لقد فهمت إن الحوض واسع، لكن عيون من يروحون ويحدقون ويجيئون و.. هي العيون الضيقة حقا. فجأة، ارتعد مجموع الأسماك المتقافز فى حوض الأسر، لفت انتباه رواد المطعم إلى الزاوية التى تعج بثورة الأسماك من داخل الحوض لقد كانت أعين الناس طوافة لا تهدأ وهى ترمق أشتات الأسماك وأصنافه بالنظرات و…… وأخيراً قال أحدهم للنادل: - هات هذه مع تلك، أريد لحمها الطرى مشوياً على طاولتى بعد قليل. - نظرت السمكة لجارتها فى صمت أسيف: إنا لله وإنا إليه راجعون، النادل هو الآخر يشير إليك وإلى .. قالت السمكة الكبيرة للسمكة الأصغر: لكل أجل كتاب، عرفت أخيراً قسوة العيون حين تصيد، فمن شرورها ما قتل! |
|||
|
|
|