يا سارياً نحو الحجاز
أسرج فؤادي بالهدى الربــاني و املأه من فيض الرؤى القرآني
و اكتب على شــطآنه و رماله هدي النــبي محمدٌ عنوانــــــــــي
قد جئت أحمل في ضميري حبه و بمهجتي و سـرائري و جنانـــي
يا ســـارياً نحو الحجاز ميمماً شطرَ النبي المصطفى العدنانـي
بلّـغه حـبَّ مولّــه و معـــــــلق ٍ بهداه رغــم مـرارة الحرمـــــان ِ
و اذكــرْ له أني أهيـم بحـــــبه و بحـب آل البيـت كـــــــــلّ أوان ِ
هذا أنا يا ســـيدي لــــــما أزل بهـداك مـشغوفاً مدى الأزمـــان ِ
أدعــو الإله بأن أظلَّ مـجاوراً لثـراك في سري و في إعلانـــي
يا أيها البــرُّ الرحـيمُ بأمــــــة ٍ كانـت مكـبلة مـع العـــــــــــبدان ِ
أنت الذي أنقذتــنا من غيـِّــــنا و جعلـتـنا أهـلاً بـكل مـــــــــكان ِ
و رفعتنا نحو العلا حتى بلغــ ـــنا بالعلـّو معـــــــــــــــــارجَ الأكـــــــــــــــوان ِ
شعر : حسين الهنداوي
[email protected]
سوريا – درعــــا