|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كلينا والزّمانُ كذا احتضارُ وجنّةُ من يطيلُ الصبر نارُ نعفِّرُ من خصاب الموت,عُمراً فتحسدنا على العمر القفارُ!! ونذنبُ كي نتوبَ إليكِ كفْراً!! فيطردنا عن البابِ المزارُ!!؟ فنذنبُ,ثمّ نذنبُ ,ثمّ نهوي فدا نعْليكِ,فجّرنا الحصارُ قصائدَ من سوادٍ,لو تصفّى لأشفق من مرارتها المرارُ على أعجازها حملتكِ معنىً وغنّى في الصدور لكِ المحارُ بُناةُ الحرْفِ,سدٌّ من صهيلٍ إذا ما الماءُ,راودهُ الفرارُ نشمُّ الوردَ من شوْكِ الأماني وأرقنا_ولم تأتِ_ انتظارُ نحيك عقولنا سيفاً ونمضي ويصهرنا مع الهمِّ النّضارُ ونشحذُ من دمانا أصغريْنا فيعجزُ أنْ يبدّلنا الخيارُ لنا في كلِّ شرْنقةٍ جنينٌ وفي عيدِ الفراشِ لنا اقتدارُ نفانا قوْلُ كلاّ إذْ تجلّى ضبابٌ واستحمَّ بهِ الصّغارُ فلا ورقٌ ويكفي أن نصلّي ولا دارٌ ,وقد تاهتْ ديارُ تعرِّي وامنحي قلبي حياةً يساورني على الشكِّ الخمارُ فكمْ قُدّتْ ثيابكِ من جُناةٍ؟ وما حدٌّ,وما رُميتْ جِمارُ وكم أسرى بكِ الخذلانُ ليلاً؟ وكم عيدٍ يحزّنهُ الدّمارُ؟؟ يهون بأن نموت كما أرادوا وصعبٌ أن يجمّعنا المدارُ! وكلُّ حريق أنفسنا وجودٌ فهل من سِقْطِ صحوتكم شرارُ؟ أحبُّ الغوص فاقتلعي حيائي سيولدُ من توحّدنا النّهارُ عصرتُ اللّيل,حتّى صار خمراً ولم تسكرْ مُعتِّقها الجرارُ! فقطرٌ من شموخكِ,كان يكفي وخمرُ الشعر للمضنى عقارُ فمن عين اليراعِ إليكِ قلْباً وروحاً إذْ تخاطبكمْ تُجارُ فأنّى شئتِ فأْتي من سحابٍ ستنبتنا من الأرض البذارُ رجالاً,أو وروداً,أو حروفاً ويهطل من أصابعنا القرارُ تنويه الكفر في البيت الثاني أي كفر بما جاء به الحكّام |
|||
|
|
|