|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ولشهريار..حكاية أخرى جلست,على مقعدها الوثير , وهي تنظر إلى حاشيتها الكثيرة, بعينين ثاقبتين.. وبصوت جلي وكبرياء.. أمرته.أجالت النظر, بين مرافقيها.. تترقبهم!! طرقعت أصابعها, تأمر حاشيتها.. وبالآتي أن تأتيها..!! جاءها الحُجاب, برجل, لم يكن يظهر منه , سوى أصابع, قدميه, ويديه المقيدتين, بسلاسل ثقيلة! أشارت إليهم.. أن ارفعوا عنه النقاب! فبان للعباد.. فاتنا ساحرا يخلب الألباب رجلا.. يعرف التاريخ عنه الكثير من ملامح وجهه وآثار نُحتت..على ضفاف دجلة, وهو يتسورها, ونيسان الخالد كتب على البرادي, آثارها.. وتجلس قبالته امرأة, خلدها التاريخ.. جميلة أخاذة حَكايةٍَ وهي تداعب مخيلته, تسرد له عن العذارى الفاتنات, وهن يقضين نحبهن, على يد الجلاد.. وما شفعت لهن , أبدا.. عذريتهن..!! وقفت اجلالا أمام بهاء طلته, وهي تقلب أوجه التاريخ , لعلها, تجد في جريدة سيئاته, ما يسيء له.. سوى تلك الحكايا, السالفات.. عن فتيات ذبيحات!! _ أن انهض.. وعرف عن نفسك.. يا أنت؟ أجاب, بجلد الملوك, وكبريائهم: _ أنا.. شهريار.. الملك.. صاحب دجلة والفرات.. وبغداد.. وأقاصيص حكى عنها الدهر..طويلا.. والعباد.. وأنت؟!! قهقهت بضحكتها عاليا, وهي تمد ساعدها, أمامها, وبسبابتها تشير , عليه: أو تظن, أنك هنا لتسأل.. أنت ياهذا هنا.. لتُسأْل..!!؟ أدار رأسه, يتبين ماحوله, أمعن في الوجوه كثيرا, فما عرف أحدا, فأسقط من يده.. وظلال الإندهاش, تتملكه.. وبانت على قسمات وجهه, بعض من خيبة الأمل, فاستدرك قائلا: هلا شرحت لي مايحدث.. مليكة..؟! وهنا استشاطت الملكة, غضبا, واحمرت وجنتاها, وهي ترد , ساخطة, متسائلة: ألا تعرف حقا , شهريار.. ماجنيت .. وبكل هاتيك العذارى, مافعلت.. لقد سفكت الدم البريء وللرؤوس قطعت.. فبأي عذر .. ستتعذر.. وعن جريرتك, كيف ستكفر..؟!! بهت شهريار.. ومد أصابع يده, يفرك رأسه , عله يتذكر, والحيرة تملكت عليه.. أحست الملكة ماأصابه, فانتابها شعور, بالرأفة نحوه.. وأشارت له.. أن يتقدم.. وعلى الكرسي المحاذي لها أن يجلس!! امتثل شهريار.. وعلى الكرسي الملاصق لكرسيها, إتكأ, واستراح وهنا.. علا صوت الديك, وصاح معلنا, قد أزف الصباح فاستعاد, شهريار وعيه.. وفي لحظة.. رجعت له.. ذاكرته!! مد يده.. ونشرعلى الحاضرين, سحره.. فامتثل الجميع.. لأمره.. وأشار للحارس, بكل حزم, بسبابته.. وبصوت, جهوري, أطلق, حكمه..!! - أن اقطع رأس هذه المرأة..أيها السياف.. بسيفك..!! آخر تعديل خليف محفوظ يوم 28-10-2009 في 04:33 AM.
|
|||
|
|
|