|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ولمحْتُ في عينيكِ ذاكرة السنين وجلسْتُ آخذ من حكايتكِ الأنين سافرتُ فيها عبر شطـآن ورملْ وركبتُ أمْواج الجدائلْ.. فغرقْتُ ليلاً أسودًا ونسيتُ عنواني لأنّي من دونِ وعدٍ قد سقطتْ فلمْ أجدْ إلا سواحلكِ الحبيسةْ فمسَكْتُ واحدةً لعلّيْ من سِحْرِ طرفك أستكين. يا ليلة العمر الوحيدةْ عودي إليّ لعلّني أصِلُ اليقين لا تتركيني للضباب وتذهبي نحو السّحابْ.. فأعود وحدي خائبًا ويهدّني وجع الطريق. يا حلْمَ كلّ العابرين وسماء كلّ الحالمين يا لستِ واحدة تخطّي حاجزكْ هيّا فكل الباقيات من الوعود مهاجراتْ. كانت حكاياتي معكْ من أوّلٍ حتى الأخيرْ ومعًا بقينا طولَ عمرٍ لا نفكر بالفناءْ الآن وحدي أنتظرْ.. مُتأملاً ما كنت أعرف أنّ نصف الوقت ضاعْ وأنا أراكِ تغادرينْ حاولتُ لملمة المسافة فتخاذلت كلّ الثواني وتبعثرت بين اليدين ناديت أنْ تأتي فلمْ.. تَجدي الطريقَ إلى الطريقْ. وكأنني للآنَ أبصر بعضكِ بالرّغم ممّا صابني بِدءًا بضَعفٍ في النظرْ ونهايةً حتّى الهزالْ سأكتفي.. من صيدِ ذا الحُلم الزّلالْ وسأنتظرْ. برّاق سالم 17/9/2009 |
|||
|
|
|