|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
اليوم ولد الطفل ،فتح عينيه صرخ صرخاته الأولى طرح سؤاله الغريب،أين الحليب ياأمي أين الحليب..؟ قد جف الضرع ياولدي ! خطا الخطوة الأولى .. خطوات وبعدها تعثر أين الطريق،أين الطريق ؟ البلاد في حيرة من الأمر سينجلي الضباب ياصغيري نما ،شب ، ترعرع ، إستوى أربعة مراحل إحترقت وتتناسل الأسئلة أرسالا أين الأيام الزاهرة، أين المستقبل ؟ تصبر، تجمل ،تحمل ،لاتعجل العجلة ندامة تريث... شاب ،شاخ ، إنحنى ، هرم ثلاث مراحل ،أخرى تحترق هاهو ذا القبر ،عانق قدرك ! هوت أجيال وأجيال تتهاوى كالفراشات حول اللهب كأوراق الشجر في الخريف تمهل ،تصبر ،تجمل ، تحمل كنسوا الدار ،كسروا الأعمار فرضوا الليل، سنوا النهار وفروا الأغلال ،غيبوا الأقمار غيبوا النجوم ،وزعوا الأدوار خلعوا الألقاب ،عبوا الأنخاب كي نخوض ،في الطين نغوص حقولنا أشواك ،وأقدامنا حافية مدماة طعامنا ذل وانكسار هم متواصل واعتصار سواعدنا كليلة والمضاجع كوابيس فلتحملنا القوارب إذن ..؟ صرخة احتجاج في وجه الخليقة وتوقيع ضياع ،صوب الآفاق أونحو الأعماق طعاما للأسماك ،أو فرجة للأعداء ويسيل الحبر في جميع الأرجاء يكيل العزاء للثكالى... حبر على ورق ،تلك حقيقة يعلمها الجميع ؛السنوات العجاف ! كبيرة خسارتنا في المظاهر فلم الإنحناء والإدعاء في كل الساحات والواجهات تآكلت أيامنا بفعل ( الأكلة..! ) واهترأ الزمن العربي ..من هنا لهناك تدلت أشداقنا من فرط الكلام من كثرة التفوه الأجوف الشعوب في رغد من الأمرتغمرها الأصياف ولا زلنا في حالة بحث عن خيط البداية عن فاخر الكلام كالأطباق المعلومة ذاك الكلام العريق ،الغريق ،السحيق واقعنا ضباب كثيف..كثيف..كثيف. والمكانس صلعاء،من طول الاستعمال فهلا استبدلنا المكانس واتحدنا لكنس البلد من الأزبال التي تراكمت بشكل يثير التقيؤ..؟ الأمم فاعلة عاملة مزدهرة وصناعتنا كلاما فضفاضا مهلهلا كأثواب المهرج التي تثير الضحك ضحك الصغار؛والأطفال طبعا أما الكبار فقد انتهوا وغرقوا في الندم حتى الأعناق لم يعد عندهم وقت للفرجة لساننا الصادق قطعوه،أولموه للطغاة ترهلنا ولم نراوح أمكنتنا إذا ركد الماء نتن‘أليس كذلك؟ أنتم تعلمون وتعرفون،لكني فقط أذكر لعلمي أن الذكرى تنفع الحالمين لن تسوء الأحوال أكثر لن تسوء وقد وصلنا للعلامة الكبرى،إذنلعق الثرى ككلب الشفقة الذي شارف الموت فلم تلفون أهدافكم،هلا تعرت ؟ أيها المثقف المخنوق تكلم إجهر أيها المقهور في السوق تفجر إني أوضح لكم ماطبعوه ماحفروه بعمق الذاكرة وها أنتم تقرؤون التواقيع إذن الأمر ليس كذبا ليس زورا أوبهتانا إني أبلغكم وأقرألكم ليس إلا ففي الا عتبار أنتم قاصرون ومقصرون لذا فالمخبوء قد يظهر حتما سيظهر فالشمس لاتحجب بالغربال مطهمين يمشون بفحش في ساحاتنا هؤلاء الذين أتوا لتوهم من القمر ! دعونا نتقاسم أحوالنا وما ورثتموه لنا أصواتنا ممنوعة وبطائقنا ملغاة وأنا لسان يترجم العي من القول ويدا ترفع في الوجوه سلاح الخوف أغمس ريشتي في الواقع المر أخط لكم بالمداد الأسود أقدم لكم البضاعة الطاغية في السوق فهل تلبسون ،هل تقرأون ،هل تأكلون فاكهة فجة حامضة الزرع زرعكم ،ها قد استوى فاحصدوا أطعموا ووفروا في الأهراء للطوارئ ..!! |
|||
|
|
|