|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أحتاجُ وجهكِ,إنّي خائفٌ وجِلُ قد خاب بعدكِ في أعماقي الرجلُ وحار موجي مع الرّبان مذ عصفت ريحُ الجنون,وضلّتْ دربها الرّسلُ تمشي المراكبُ والأنواءُ غائمةٌ والواقفون على أحلامها غُفُلُ لا يهتدون,وكم صلّتْ مراكبهمْ فوق الضّياع,وما تابوا وما عدلوا يصّاعدون إلى أمجادهم لُعباً باعوا الدّماء,وبالإذعانِ ما بخلوا! * * * أحتاجُ وجهكِ,لو تأتين عاصفةً ما عاد ينفعُ ,لا بدٌّ ولا بدلُ يا صيحة الحقّ,فرّ الغيمُ من دمنا وكاد يكسر-هطلَ النبضة-الأجلُ كلُّ الدّروب,إلى عينيكِ مُقفلةٌ من أين يعبر من يجتاحهُ الغزلُ؟؟ إذا الأثيرُ أسيراً حولهُ خفرٌ في كوّةِ البوْح,كم أبكاهُ معتقلُ وصدرُ أمّي شحيحُ الدّفء يطردني فيهِ الحكاياتُ,سُدّتْ دونها السّبلُ * * * تبّاً لها الحرب,كم آذتْ مشاعرنا نمشي إليها حفاةً وهي تشتعلُ!1 لولا نقاتلُ حقداً ضمن أنفسنا ما كان أجدى,؟إذا بالحبِّ نغتسلُ كلّ المسافات فيما بيننا قبلٌ تشكو الصّدود,ونجواها متى تصلُ نحتاجُك الآن,ما عُدْنا سوى أملٍ في دفتر العمر,في مكنونهِ الأملُ سُقْيا سمائكِ,حيث الأرض قد يبستْ أو سامحينا فقد(ضاقت بنا الحيلُ) آخر تعديل عبدالعليم زيدان يوم 19-06-2009 في 08:02 PM.
|
|||
|
|
|