|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
غابت، وما ألقت على قلق النوارس وجهةً أخرى لتبلُغَ أمنَها فيها، ألا فاجمع شرودك أيها الموج المهذب والتقِم بعضَ الرياح لتبلغ اسمَك، قد أعود مكبَّلا بجلادة الشتو المضيف واستقرّ على خطاي إذا المغيب عوى وأطبقت المدينة آخرَ الطرقات باسم الغائبين. قد تلين أصابعُ الشرفات كي تأتي الرياحُ مدارجَ الذكرى فيصفر في دمي المارون تحت وشاية العشاق، أو تجثو على صدري حدودُ الليل، تربطني إلى الأشياء قبل ضلوعها في الضوء، توقد جذوة الذكرى وتنثرها على الأنفاس والخيط الحزين وقد تشاطرني الطريق ضروبَها فيمرّ بي شخصي فيعرفني، ولا يلقي السلام عليّ علّ يديه تقبض أول النسيان طوقا للحياة بلا أنين، ويْلي، فكيف إذا أفاق على يدي فصلُ الحنين وليس غيري يحسنُ الدوران في سغب العيون ..؟ ماذا أحدّثُ؟ هل أقولُ قصدتُني ليلا فلما لامستْ لغةُ المزون شعائرَ النجوى على وَجَني تعثر بازورار دمي مَعين..؟! عُبَّت الظلماتُ بالأحباب والحزنِ الذي لا يعرف الأسبابَ، بعضٌ غائمٌ بحقيقةٍ آوٍ إلى شكٍ، وبعضٌ فارعٌ في الانتظار يغيبُ في دمه لينسى، ثم يسقط مرةً أخرى على أملٍ، فيصحو تكثر السكراتُ، فالعثراتُ فالطرقاتُ تنسُل تحت أقدام الهروب، فتصبح الوجهات ذاويةً كأن بها إيابٌ، أو تلقّفَها خَدِين. يقفو الغيابُ دمَ الحضور، يربو كأن به نفير تترادم الخطوات بالخطوات، يا سغبَ الهجير إني على قلق أسير، ريحا أصير بلا مصير ![]() آخر تعديل أيمن جليل يوم 02-06-2009 في 01:01 PM.
|
|||
|
|
|