منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 25-05-2009, 02:12 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ناهل شاكر
أقلامي
 
الصورة الرمزية ناهل شاكر
 

 

 
إحصائية العضو







ناهل شاكر غير متصل


افتراضي زنزانتي ( للأسرى )

[poem=font="simplified arabic,5,black,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/45.gif" border="inset,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
رقتْ بحورُ الشعر ِ في زنزانة ٍ=كالقبر ِ تحتَ الأرض ِ صارَ مُمددا

في وحشةِ الليلِِ البهيم صريرُها = يحوي المكانَ بغــربة ٍ متَعَمِّدا

صَمْتٌ كصمت ِ الموتِ عندَ مقابر ٍ=وقفَ الزمانُ بوقتــهِ فتأبــدا

فاصرخْ بأعلى الصوت دونَ إجابة ٍ = مهما فعلتَ فلنْ يُجيبَ سوى الصدى

جدرانُها تنهي الأماكنَ عُنْوَةً = حتى الزمانُ مَعَ المكان ِ توحدا

في ظلِّ برد الليل ِ في فصل الشتا =ءِ تعاقبَ الليلُ البهيمُ وعربدا

وهواؤها ليس الهواءَ بذاته ِ = يأتي الهواءُ من الثقوب مُبَرَّدا

لا ليلَ فيـها أو نهارَ وإنما = صارَ الظلامُ بوصفها مُتَوَطِّدا

لا أعرفُ الأوقاتِ في جنباتها = فالوقتُ فيها قد تحولَ سَرْمدا

وأصيحُ في قاع الزمان دقيقة ً = يرتـــدُ صوتي صاعقاً مُتَجَدِّدا

وأسيرُ في المترين ليس بثالث ٍ = وأصولُ فيها كالمها مُتَشَرِّدا

وأحثُ في السير السريع تندراً = وأصيحُ في نظم ِ القصيد ِ مُردِّدا

وأقطِّعُ الصَّمتَ البغيضَ مُغنياً = أو صارخاً أو كالطيور ِ مُغردا

وأنامُ من دون الغطاء ِ سُوَيْعة ً = فأقوم معْ قرع ِ الطبول ِ مُجمَّدا

أبوابُها مثلُ الجدار ِ سماكــة ً = والوصفُ من رؤيا العيون ِ تبدَّدا

والشمسُ غيبٌ في العقول ِ مكانها = والبردُ شرعٌ للهــلاك ِ مُعَبــَّدا

تنسابُ ذكرى الأهل ِ من جُدرانها = شلالَ ماء ٍ في الجحيم ِ تمردا

حتى المنام ببطنهـــا مُســتبعد ٌ = يبقى( الشُتيرُ ) ببابها مُتَــرصدا (1)

كالكلب ِ ينبحُ كلما شعرَ الهدو = ءَ وكلما هجعَ السجينُ مُمددا

ويصارعُ الأبوابَ مثلَ قــذيفة ٍ = قد صاحَ من خلف الستار وهددا

لا تسمعُ الأصـواتَ إلا ندرة ً = سبٌ وشتمٌ للنفوس ِ تعــددا

وكلامُ عبري ٍ تخالط َ لفظُهُ = ( إفرخ خبيبي ) قد أخذتَ مُؤبدا (2)

والأكلُ فيها قـْــد بـــدا مُتلَوِّناً = والماءُ تَشْربُ جُزْءَهُ مُترددا

حتى اللباسُ مصغَّرٌ أو واسعٌ = مِنْ كُثْر ِ شَدِّ الخصر ِ صارَ مُقددا

زنزانتي مــوْتٌ بطئٌ إنما = قد عاشَ فيها مَن ســـما وتَعَــبدا


1- الشتير : الحارس = ( إفرخ خبيبي ) هكذا يلفظها اليهود
[/poem]







 
آخر تعديل ناهل شاكر يوم 25-08-2009 في 03:06 PM.
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط