[align=center]
بسم الله الرحم الرحيم
تحية طيبة وبعد
إخوتي الكرام
لازلنا على وعدٍ-بكل التقدير والشكر- مع الأستاذ الفاضل عبد ربه اسيلم لاستكمال نقاشٍ كنا قد بدأناه على هذا الرابط
http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=121
حول مفهوم الحداثة وما بعد الحداثة ،وكم سيكون كريماً وجود مداخلاتكم الكريمة لإثراء هذا الحوار
فعلى بركة الله
الأستاذ الكريم عبد ربه مرحباً بك دائماً وبعد
وصلنا في آخر نقطة من حديثنا السابق إلى عدم اعتماد النص الشعري الحداثي على أوزان واضحة وإنما هي موسيقى داخلية 00لكنني من وجهة نظري كمتذوقة أراها أشبه بالشعور المتولد من قراءة خاطرة متناغمة بسبب تقارب طول المقاطع وسجع بعض المفردات فإن يكن الأمر على هذا النحو فلماذا لا تسمى الكتابة على هذا النحو خواطر فغموضها لا يعني تميزها عن الخاطرة
ثانياً إذا كانت لفظة الحداثة مستوحاة من التحديث والتطوير فما هي أوجه القصور التي يرى كتاب الحداثة أنهم تمكنوا من التخلص منها في النصوص الشعرية و ما هي ملامح وجه التحديث فيما يكتبونه؟
ثالثاً:- ما هو مفهوم عبارتك( التوحد مع الله)؟
لأنها عبارة استوقفتني كثيراً واستوقفني أيضاً استخدام الكثير من الكتاب اللفظة التي لها شرعية دينية في نصوص تحمل معنى غير مستحب مثل لفظة الصلاة والمحراب والقِبلة والسجود وتضمين النص بعض الآيات القرآنية بشكل سلبي
رابعاً:- ما الفرق بين الحداثة وما بعد الحداثة؟
خامساً:- ألا ترى من الصعب تجاوز عدم قدرة القارئ على استيعاب مضمون غالبيةالنصوص المكتوبة بذات الأسلوب ؟
اكتفي الآن بهذه الأسئلة وفي انتظار ردك الكريم
هذا ودمتَ بكل التقدير [/align]