لا أوافق، لأننا معشر الرجال نعلم أننا قد نسمح للمرأة أن تتكبر علينا، أن تتلاعب، أن تهاجمنا، و أن تعاملنا كالأطفال رغبة لتلبية غريزتها الأموميّة، و لكن كل هذا نريده محاط بإذننا. و للأسف، هناك الكثير من المواقف الرجالية الرومنسية، التي فهمتها النسوة على أنها أعترافات بتفوق جنسهن على الذكر، و هذا - رغم رفضي للتقسيمت الجنسويّة - أمر أشك بأنه صحيح.
أما بأمر نزار قباني فأعجب لشاعريته، و لكنه "تافه يشحذ حبا"، و ربما كل هذه القصائد الفياضة كانت إنعكاسا لحرمان نفسي للمرأة لا أكثر. إن نزار قباني يذل الرجل و المرأة معا، إذ يصف الرجل كأنه حيوان لا يمكن أن يتأنسن إلا بجوار امرأة، و يصف المرأة جسدا لا غير.
تحية