الزميلة الأستاذة سلمى
نرجو أن يستمر الحوار بين هو وهي دافئا صادقا .. ليقدم لنا خبرات للشباب والشابات المقبلين على الحلم الوردي الجميل .. الزواج وبناء أسر سعيدة.
قضية هو وهي أقدمها لتحذير بناتنا من العلاقات التي تولد من رحم الفضاء الإلكتروني لا حسيب عليها ولا رقيب إلا الله .. وطبعا من يخش الله من الرجال لا يركب هذا المركب ويدخل البيت من الباب لا من الشباك .. عالم افتراضي بعلاقات افتراضية هامش النجاح في بناء أجواء الثقة هامش ضعيف جدا ..
إن شاء الله أستاذ نايف ،، سيستمر الحوار بالصورة الهادفة التي نتوخاها،، والزواج الناجح هو القائم على الود والثقة والإحترام وإن كانت الخلافات الجانبية لا بد منها ،، لاختلاف طبائع البشر.