[align=center]
طرب الزمان بمولدك !!
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
طرب الزمان وغنت الورقاء = وترنمت لمجيئك الشعراء
وتشوّقت روح البيان وأقبلت = لتنال مجدا حازه الشرفاء
وأتاك نبض الحرف يطلب رفعة = في وصفه ، وتسابق النجباء
ما أضيع الشعراء إن لم ينطقوا = قولا بحقك قد علاه ولاء
الشعر فيك تدوم روعة سحره = فله بذكرك لذة وبهاء
يا أيها المعصوم جئتك مادحا = في خافقي حب كساه وفاء
وبيوم مولدك البهيج تزايدت = نبضاته وترددت أصداء
وغدا الشغاف معطرا بوداده = لك ، إذ بحبك يفخر النبلاء
يا من ملأت الكون نورا ساطعا = وهداية ، غنى بها البلغاء
إذ كان قبلك ظلمة ممزوجة = بمفاسد يسعى لها الجهلاء
قوم إلى الأوثان كان سجودهم = وحياتهم بفعالهم ظلماء
جعلوا لرب الملك ندا حينما = زعموا عبادة من له شركاء
وئدوا البنات وكان ديدن جلهم = أن لا تـُرى في دارهم حواء
كان القوي من الضعيف شرابه = وطعامه إذ قلت الرحماء
فأتيت يا خير الأنام معلما = ومساندا تقوى بك الضعفاء
فأبت قريش وحاربتك بجهلها = حقدت عليك لأنها عمياء
فهجرتها ومضيت نحو أحبة = جُعلت ديارك منهم الأحشاء
بك صدقوا لك آزروا ولأمــ = ـــرك أتمروا هم الأمراء
ولأجل نصر الدين لا لغنيمة = وهبت نفوسهم الكبار فداء
ورجعت مكة فاتحا مستبشرا = بالنصر والله القدير يشاء
وعفوت عمن حاربوك بجهلهم = إذ قلت : سيروا أنتم الطلقاء
وتركت فينا منهجا نحيا به = ما إن تمسكنا لنا العلياء
لكننا يا سيدي في عصرنا = كثر ولكنا صدقت : غثاء
قد خان عهدك بعضنا متنكرا = لشريعة ، هي للحياة بناء
ومضى يناصر من يحارب ديننا = وضميره أودت به الأهواء
يرضى بأن يُلقى أخوه إلى الردى = لينال أجرا عافه البؤساء
وولاتنا للغرب صار ولاؤهم = إذ أنهم حمقى وهم سفهاء
لم تبق فيهم نخوة أو عزة = أو يبقى في تلك الوجوه حياء
بات العدو يدوسهم بنعاله = وهم الملوك لنا هم الرؤساء
هل من شجاع ينبري لجبانهم =( وبضدها تتميز الأشياء )
خسروا وأي خسارة مُـنوا بها = إذ أنهم موتى وهم أحياء
لكن غزة أنجبت فرسانها = وبهم طريق النصر سوف تـُضاء
وبساحة الأقصى أسود جاهدوا= بشجاعة صُعقت بها الأعداء
من أجل دين الله أصبح همهم = أن يُنصروا أو يُبعثوا شهداء
وبأرض أفغان رجال أقسموا = ألا يعيش بأرضهم دخلاء
وهناك حول الرافدين بواسل = يخشاهم العملاء والغرباء
قد لقنوا المارينز درسا باهضا = بل عرّفوهم أننا الكرماء
يا بدر هذا الكون عذرا إن بدا = في وجه حرفي للشجون ثراء
أو إن شكوت مضاضتي ومرارتي = مما جناه بأمتي العملاء
لكنني مازلت أحيا بهجة = فليوم مولدك المنير ضياء
تتمايل الأغصان عند شروقه = ولشمسه نور زهى وصفاء
يا من بهديك للنفوس سعادة = قد أشربت من نهرها العقلاء
صلى عليك الله ما هطل الندى = أو أمطرت للعالمين سماء
[/poem]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم صل وسلم وبارك على اطهر الخلق وسيد الكون محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .. وللجميع كل المحبة .
[/align]