منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 04-03-2009, 12:29 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: التوراة جاءت من جزيرة العرب .. د. كمال الصليبي .

ملاحظات..

بالعودة إلى المقطع ..
ه- "خدم المعبد" (الترجمة المعتمدة باللغات الأوروبية للفظة العبرية /نتينيم/, والتوراة العربية لم تترجمها فأبقتها "النّتينيم"), وقد أدرجوا على أنهم "بنو" أي أهالي 35 مكانا مختلفا (عزرا 43:2 -54 , ونحميا 46:7 – 56).

............................

لم يأتي المؤلف بجديد..
المشكلة كانت دائما في جغرافية التوراة, بعد أن أعاد المصوراتيين "تصويتها " في القرن العاشر الميلادي, ثم جاءت الترجمات لتزيد من تعقيد الأمور, لذلك يبدو أن الباحث في أي نص توراتي, عن حقيقة ما, سيصل إلى نتائج متغيرة باستمرار, سواء لاهوتيا او جغرافيا او لغويا او تاريخيا.

لنعيد ترتيب المشهد التاريخي المعتمد من قبل المؤرخ..
في بلاد عسير كان الشعب الذي تتحدث عنه التوراة في الألف الأول قبل الميلاد, ثم كان السبي إلى بابل, ثم كان تدوين التوراة في غير بيئتها الجغرافية, (وهذه الحقيقة هامة , حتى لو أثبتت الأيام عكس نظرية الصليبي وتم تأكيد بيئة التوراة الجغرافية في فلسطين).
ثم عاد هذا الشعب اليهودي, إلى عسير وفلسطين, وبعد مرور مئات السنين.
والعائدين إلى عسير وجودوا الأرض خرابا, وطرق التجارة العالمية لم تعد تمر من بلادهم, فالتحقوا بأقربائهم في فلسطين, وزال شعب إسرائيل نهائيا من شبه الجزيرة العربية, وديانته اليهودية.
ثم بعد وضع النصوص التوراتية في بابل بحوالى ألف سنة, تم تصويتها في غير بيئتها الجغرافية مرّة ثانية, لتزداد الأمور تعقيدا خصوصا وأن النصوص مثقلة بالجغرافيا التوراتية, لتترجم لاحقا إلى اللغات الحية "فرنسية ألمانية إنكليزية...",
ثم إلى العربية.
من هذه الزاوية بعينها تكمن أهمية وندرة الكتاب والمؤلف معا, فهو قادر بحكم اختصاصه من العودة إلى النص الأصلي للتوراة وكما دونه اليهود القدماء, وقبل تصويته, "تشكيله", ليعيد رسم الخريطة الجغرافية من ضمن الأسماء الواردة في النص التوراتي الأصلي, والتي عجز جميع علماء اللغة والآثار التوراتيين من إثباتها في أرض فلسطين.
وبعد مرور أكثر من مئة عام على عمليات التنقيب المكثفة وبأحدث الأساليب العلمية وبتمويل يهودي هائل, لم يتم العثور على أي "رقيم" أو أثر حقيقي, يمكن من خلاله وبالاعتماد على النص التوراتي نفسه, إثبات وجود أحداث التوراة في فلسطين الحالية.

وفي المقطع التوراتي ( ه ), أعلاه, نجد أن النص التوراتي ذكر بإجماع العلماء التوراتيين, (( 35 اسما جغرافيا )), لم يستطع أحد إيجادها في فلسطين إلى يومنا هذا, ويستطيع الأخوة المهتمين وخصوصا الفلسطينيين البحث في الخرائط الحالية والقديمة وعلى نفس النسق الذي اعتمده المؤلف ليلاحظوا وبدون جهد يذكر أن هذه الأسماء لا يمكن مطابقتها لأنها وببساطة غير موجودة في فلسطين.

ولا أعرف إذا كان يوجد قواميس جغرافية للقرى والبلدات والمدن الفلسطينية وخصوصا في الضفة, لكنت حاولت القيام بهذه المطابقة.

وإذا لم يكن هناك قواميس لغوية جغرافية فلسطينية, فهذا نقص استراتيجي حاد وخطير, ويشكل تحديا قوميا ووطنيا فلسطينيا, وعملا مقدسا للجامعات الفلسطينية, ليس بقصد إثبات او نفي حق اليهود في فلسطين, فهم لا حق لهم, وانتهينا.
وإنما لحفظ هوية وطن, وتضاريس أمة, وذاكرة لا يجب أن تموت .

..
_________________







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط