2
هامِش من الحداثة
عندما قرر الغاوي الزواج ؛ دَقَق 00 وشَدَّد في التدقيق والتمحيص عن زوجة " بنت ناس " تُشَرِّفه 00 زوجة يستطيع أن يُغلِق عليها باب البيت وهو مُطمئن 00 يسافر ؛ فلا يقلَق 00 فهي هناك تصلي أو تربي الأبناء 0
عندما رأى حياء نزيهة ؛ أشارَت إرادته نحوها 00
نعم 00 هي وليس غيرها 00
هي مَنْ ستكون زوجته 00
إقترب منها 00
إبتسَم ؛ فأدارَت وجهها خجلاً 00
وعند ذلك تَمّم الزواج 00
دفع المَهْر 00
ارتدت الشبكة 00
وانعَقَد القَران 0
في نفس الأيام التي كان الغاوي فيها يُتمم إجراءات الزواج ؛ كان يلتقي - هامشياً – بالأميرة زينة 00 وبوصيفتها إحسان 0
عندما نظر في عيني نزيهة وهو يضع خاتم الزواج في إصبعها ؛ تأكَّد أن نظرات نزيهة تختلف تماماً عن نظرات زينة وإحسان 00 كان في عيني نزيهة حياء حقيقي 00 لا تُقيم نظراتها في عينيه 00 تخطف النظرة وتهرب بعينيها في اتجاه آخر 00 أمّا زينة وإحسان فقد كانت نظراتهما وقحة 0
عندما قال لزينة أنه أسير نظراتها الجريئة ورموشها القاتلة ؛ ضحكَت ضحكة مجلجلة 0
نزيهة كانت تبتسم فقط 00 بعد الزواج سمعها تضحك فصاح فيها موبخاً 00 فانكتمت ضحكتها 00 إنكتمت بعد ذلك تماماً 0
قال الغاوي لنزيهة : لو كنت سمعتك تضحكين هكذا قبل الزواج لما تزوجت بك ! 00
بكت 00
تركها تبكي 00
وخرج 00
ذهب إلى قصر الأميرة زينة 00
هناك زينة 00 وإحسان 00 وضحكات ترتج لها أركان المكان 00 ضحكات بلا حساب 000