الحكاية الثامنة
بين عائلة الطنيشى وعائلة فتح الله خصام مستعر ...
تتأجج النفوس بالكراهية .. ويسيطر الحقد الأسود على القلوب والمصائر ..
فتندلع المعارك الشرسة كل فترة لأتفه الأسباب ...
وتعلوا النبابيت بين الرجال .. وتتقاذف الأحجار بين النساء ..
فيبض الدم .. وتتعالى أنات الجرحى .. حتى تأتى قوًة الشرطة فيعود كل الى مكانه
يلملم أشلاءه .. ويتدخل الأعيان للصلح بين الطرفين ويعم السلام حينا من الزمن ..
ويقترح أحد الوجهاء أن يتزوج ابن كبير الطنيشى من ابنة كبير فتح الله .. وتتبادل الزيجات بين الطرفين .. ولكن لازال الحقد البغيض يظل يعشعش فى القلوب ...
وفى ليلة صيفية والرطوبة ترفع حرارة الجو .. اندلعت المعركة مرة أخرى ...
وفى أثناء عودتى الى دارى سمعت كبير الطنيشى يقول لإبنه :
عند المواجهة لاتقابل زوج اختك وابتعد عنه ماأمكن .. وان كان لابد
فلا تضربه الا على الساق ضربا غير مبرح .. !
*********************