[align=center]بارك الله فيك أخي الحبيب
كل عام وأنتم بخير وعافية،
أهلنا في الشآم أهل اليُمن والخير،
أقول إن الشآم سميت بذلك لأنها شِمال القبلة أي يسارها كما تفضلتم،
وعكسها اليَمَن عن يمينها، ولذلك تشابهت النسبة فقيل رجلٌ شآم ٍ ورجلٌ يمان ٍ أي شآميٌّ ويمانيٌّ
والعرب يتفاءلون ويستبشرون بالشَّمال، وهي الريح القادمة من جهة الشِّمال، وقد تغّنى الشعراء بها وبنسيمها الطيب
فأكثروا وأطربوا،
لجميل بن معمر:
[poem=font="traditional arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أيا ريح الشمال أما تريْني = أهيمُ وأنّني بادي النّحولِ
هبي لي نسمةً من ريحِ بَثنٍ = ومُنّي بالهبوبِ إلى جميلِ[/poem]
... نقول شرق أي وقف الماء في حلقه وغصّ به وهو لفظ صحيح، ضبطه شَرِقَ يشرَق شرَقاً
والشَّرَق يكون بالماء ،وهو أفصح في سياقه، كما يكون الغصَص بالطعام،
ويقال شرق الثوب إذا غُسل ففسد لونه واختلط وظهرت الحُمْرة خصوصا فسطت وبسطت ظلالها على رقعة منه .. وهذا يجمع معنيين فصيحين
شرِق أي اختلط،
وأشرقَ الثوبَ أي صبغه وبالغ في صبغه حتى يتعدّى الاعتدال ويصير شرِقاً أي شديد الحُمرة. [/align]