حينما حاولت أن أرسم وجهي..
. فوق قرص الشمس يوما....
ا
نبذتني الشمس في عزّالظهيره..
واختفت..كلّ الحروف خلف أكوام الضباب
****
يا رفيقهْ ...
بدوّيا كنت لكن المدينهْ...
علّمتني يا حزينهْ...
لعبة الموت البطيئ..
سرقت منّي الهويّهْ...
وانتمائي القبليّ...
وأنا كنت بريئا...كالطفوله..كسكون المقبرهْ..
من زمان وأنا وحدي أسير في صحاري التيه..بحثا
عن حديقهْ...
يا رفيقهْ..
انزعي عنّي ردائي الحضريََََّ
وامنحيني-الآن- شكلي البدوّي
وحروفا أبجديّهْ
تحتويني..تحتوي حزني وحزن الشعراء
وطريقهْ..
لاحتراف الرفض جهرا..
ثمّ ان شئت اصلبيني فوق قرص الشمس انّي..
يارفيقهْ..
أعشق الموت على صدر الحقيقهْ..