منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 29-05-2008, 06:33 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد محمد حراز
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد محمد حراز
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد محمد حراز غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد محمد حراز إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أحمد محمد حراز

افتراضي يتذكرُ والدَه , وأتذكرُنى !

وجِلسة اليوم مع العاشق المصرى أحمد بخيت ْ , الذى دخل عليه شيخ النقاد العرب أستاذنا الدكتور / صلا ح فضل رهانا نقديا , بل وسماه " وريث المتنبى وأمل الشعر الموعود " .. يشارك أحمد بخيت فى مسابقة أمير الشعراء والتى تجرى حاليا فى أبو ظبى , والتى أقول بكل ثقة أن بخيت يمنحها الفخر حين يشارك بها , فما بالكم لو فاز بجائزتها ... قصيدة اليوم هى قمر جنوبى , والتى كتبها وأهداها لوالده الراحل بعد رحلة مع العمر الطويل والعمل الشاق حدادً يحمل على كتفه ثقل الحديد وخوفه على مستقبل أحمد وأخوته .. يتذكر بها بخيت والده وأتذكر بها نفسى وأدعو الله ان يحفظ والدى ويمده بالعمر الطويل والعمل الصالح ....


قمرٌ جنوبي

هون عليك فلا هناك ولا هنا
وجهاً لوجهٍ قلْ لموتك ها أنا
ضعْ عنك عبئك، والقَ خصمك باسما
فعلى جسارته يهابُ لقاءنا
إنْ لم يكن في العمرِ إلا ساعةً
علمْ حياتك كيف نُكرِمُ موتنا؟!
لا تنتظر خصماً أقل بسالةً
وارفع جبينكَ مثلما عودتنا
تتبرجُ الدنيا، ونكسر كِبرَها
ونقول: يا حمقاءُ غري غيرنا
لا نستجيرُ من الجراحِ، وإنما
من فرْط نخوتنا نجير جراحنا
لم يرتفع جبلٌ أمام عيوننا
إلا لنرفع فوقه أكتافنا!!
إنّا وقد نهب الظلام نجومَنا
نهدي الصباحَ لمن سيأتي بعدنا
في زفرةِ الفرسِ الأخيرةِ قبلما
يأتي اعتذارُ الموتِ عن موت المنى
سنقول للرحمن جلََّ جلاله
فلتعطنا موتاً يُطلِّق عُمرنا
..
يا طائر الغربات عُشك موحشٌ
فاهدأ لعلك يا غريبُ.. لعلنا
..
..
سيقول طفلٌ ما لدمعةِ أمه:
ساعي البريد غداً سيطرقُ بابنا
سأنام كي يأتي الصباحُ مبكرًا
وسنشتري لُعباً، ونخبز كعكنا
- نمْ يا ضنايا..
الطفلُ أصبح شاعرًا،
وأباً، وظل الحلم غضاً لينا!!
عشرون عاماً في انتظار الملتقى
ثم التقينا، كي نُتِم وداعنا
هون عليك، وأعطِ موتك فرصةً
واشكرهُ أن وهب اغترابك موطنا
يا نائياً عني بمترٍ واحدٍ
الآنَ وسَّعتَ المسافة بيننا!!!
..
نلتفُ حولك، نحن حولك يا أبي
فابسط عباءاتِ الحنان وضمنا
قلْ مرحباً، قلْ أي شيءٍ طيبٍ
لا تترك الكابوسَ يُفسدُ حلمنا
كنا نرى الآباء حول صغارهم
نشتاق أن تأتي، وأن تحكي لنا
(يا ما انتظرتك)، وانتظرتك يا أبي
الآنَ بادلني الحديثَ مُكفَّنا!!
زرنا، ولو في كل عامٍ مرةً
واجلسْ قليلاً كي تدبر حالنا
جئْ ضاحكاً، أو ساخرًا، أو غاضباً
دللْ طفولتنا، وعاتب طيشنا
سمرٌ شتائيٌ، وشايٌ ساخنٌ
وسُعالك الحنَّان يؤنسُ بيتنا
أخشى من النسيان، قد يأتي غدٌ
وتصيرُ وحدَك في الغيابِ
ووحدنا!
إنا قصائدُك الجميلةُ
يا أبي
الله أبدعنا، وأنتَ رويتنا
نثرٌ هي الأيامُ
نثرٌ باهتٌ
وتصيرُ شعرًا كُلما اتقدتْ بنا!!
يبقى معي منك
الحياةُ قصيدةً
والموتُ شعراً
والخلودُ مؤذنا
أتأملُ "الحداد" في ستينهِ
قمرًا جنوبياً يرنقُ حولنا
ويقول: يا ولدي تعبتُ:
فخذ يدي
ثَقُلَ الحديدُ عليَّ
والظهرُ انحنى
أنصتُ لصوتي فيكَ
صدقاً جارحاً
فالموتُ يعجز أن يبدل صوتنا
لا تحمل اسميَ فوق صدرك صخرةً
أسماؤنا وطنٌ
يعمره السنا
كُن ما أحبك
كم أحبك فارساً
لا ينحني فقرًا
ولا يطغى غنى!!
لا يشبه الشعراءَ، يشبه شعرَه
إن البناء الفذ يُشبِهُ من بنى
لا دمع يبقى
كل دمعٍ زائلٌ
إلا الذي بالحب يغسلُ صدرنا
دمع المناحةِ –دائما- متأخرٌ
في نطفةِ الميلادِ نحملُ حتفنا
هَوّنْ عليك!







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط