أصل الشَّكل الشبَه و المِثل
لذا يقال إن الطيور على أشكالها تقع،
وتشاكل الشيئان أي تشابها
... والشكل هو ما يصلح لك ويوافقك
والعرب تقول هذا من هواي ومن شكلي
لجميل بثينة:
ثلاثة أبياتٍ فبيت أحبةٍ .. وبيتان ليسا من هوايَ ومن شكلي
فالمرء يحب من كان على شاكلته أي شبهه ومثله
وما يحبه المرء يكون على قدر الرغبة إليه في قلبه
فكأنه وحبه له ورغبته فيه مثلان متوافقان،
والشكل صورة كل شيء
لذا قيل تشكّل أي تصور في هيئة ما
... و تتجاوز لفظة الشكل من الدلالة على الشبه إلى الدلالة على الاختلاف:
أمور أشكال أي مختلفة، كأنهم أرادوا أن لكل منها شكلا وصورة تختلف عن صورة وهيئة الآخر،
.. ثم إلى الدلالة على الاختلاط والاشتباه لأن الأمر أو الشيء إذا شابه غيره اشتبه واستعصى على الإدراك:
الأشكل في سائر الأشياء ما اختلط لونه فكان بين البياض والحمرة
لذا قيل أشكل عليّ الأمر أي اختلط واشتبه
ومنه المُشكل أي المختلط وهذا أصله.