حملت الجريدة
رأيت المأساة ذاتها
بوجوه جديدة
تسبح معالمها
في الفقدان
ترتعش أرواحها....
تتبعثر
في فراغ أسطوري
تبحث فيه الأه
عن أجساد
متمردة....
تنتهي معها
في حرم الخلد
فلا يدركها النسيان.
حملت الجريدة
التي تبجل جلاديها....
الذين ألفوا
أن يفعلوا أي شيء
كي يعيشوا ....
من كبلوا الأحلام
بالسلاسل
و جعلوا الديمقراطية
في التعذيب
بين الزنازين....
حيث العقل سيلبسه
الجنون
و الشباب سيغرق
بين يأس
الأحباب
ودموع من يأبهون
حملت الجريدة
التي أكرهها
ككرهي لمن
يقتل أقاربي
لأنها تغطي النور
بالليل
و من يدري الألم
أغرقته بين السطور
و لأنها خائنة
كالجو الجميل
أدركت أنها ستنجلي
. يوم الحقيقة
المنشود....