[frame="2 80"]تزينَّي
تجمَّلي
ومن منازلِ السنا تَنَزَّلي
ترجَّلي
وفوق أشواك الأنا تنقلي
أيوبُ نادى ربه
فأجملي
ثم امنحي سمع الحكايا فرصةً
ورتلي
ِلا عاصماً من نارهم
إذْ يحرقون عودنا
وينثرون عِطرة فوق الغطاء المخملي
تعللي
بهجعة اللغاتْ
وبانتحارِ آخر الملوك في دويلةِ التذللِ
كوني بألف صورةٍ
كماالسحاب والندى
كماالنجوم في المدى
كماالفَراشِ
كالورود
أو جحافِلُ الصدى
عصفورةً
وغنوةً
حجارةً
تَشَكَّلي
لا تسألي الشموسَ عن شرابهاالمفضلِ
لا تسألي...
عن مهنةِ الليمونِ
والقرنفلِ
لا تسألي...
عن عادةٍ النسيمِ في التَدَلُّلِِ
الأرض سوف تحسنُ استضافةَ الربيعِ
والريحُ سوف تنثر الغبار في الضلوع
وكل سطرٍ عابرٍ سيهمل
لا تسألي[/frame]