|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الثَامِنَة ودقيقَتينْ : تَمامُ إنفصَالَكِ عَني , قالوا هِي معجزةٌ طِبية إنفصال توأم سيامي متلاصقين والآنْ نَدخُل تَاريخَ المُعجِزاتِ مَعاً كأول قلبينِ متلاصقين ينفَصِلانْ , كَانتْ شَراييني تبعَثُ لكِ ببريدِ شوقي كُلَ يوم , تداخلتُ أوردتنا كَثيراً , حَتى ما عُدتُ أُفَرقُ بينَ نَبضي ونبضِكْ الآنَ أَصبَحتِ الغَريبةَ , وأصبَحَ لكِ قَلبٌ آخَر ينبُضُ بالفُراقْ .. الثَامِنَة ودقيقَتينْ : تَمامُ نحيبِ الأُمنياتْ , حِينَ شَحبَ قَلمي لإولَ مَرة , ولَمْ تأتي غَيمتي المُعتَادة أدركتُ أَنْ هُناكَ خَطب ما , إعتادت سمائي أَنْ تُنجِبُ المَطرَ فِي السَابق , فمَنْ عَقرَ رحمَها ؟ ومَنْ قَتلَ طِفلَها الأمَلْ ؟! الثَامِنَة ودقيقَتينْ : تَمَامُ اليأسِ الجَديدْ , سأُصفقُ لغيابِكَ مهزومَاً بأَنهُ يوماً يأتي اللقَاءْ الصدفَة رُبما على ظَهرِ غيمةٍ يتآكلها الإنتِظار أو في طَرفِ ورقةٍ شاحِبةٍ تصفعُها الريحِ في مسافَاتِ الرحيل الطَويلْ . ورُبما نتدافَعُ مَعاً فِي مَحطةٍ يملؤُهَا الفُراقْ . الثَامِنَة ودقيقَتينْ : تَمَامُ الغَريزة إليكِ , هِي عَادتي فِي الشَوقِ إليكِ , كَمْ كَانْ صَدرُكِ ملاذاً آمِناً , أَجمَعُ فيه يومياتَ حُزني وبُكائيَّ الأُسبوعي وكَمْ كُنتِ تُحبينَ شهيتي للفَرحْ أحياناً , وتَحفَظينَ كُلَ أَسراري المُثيرَة عَنْ الحُبْ يكفي يا امرأتي , أنَكِ المَرأةُ الوحيدة التي تستطيعُ أن تتفهمَ تقلباتِ مناخِ الرجل وأن تسيرَ فِي فُصوله الأربَعة كَشمسٍ صَغيرة تُضيئُ كُلَ الفُصولْ .. الثَامِنةُ ودقيقتينْ : تَمامُ الرحيل , لَمْ أَكُنْ أَعرفُ أن ذِكراكِ مُمتِعَةٌ إلى هَذا الحَدْ , سافِري يا لِذتي , سأودِعُكِ بإمتنانْ , ولينتَهِ كُلُ شيء بسلام , كما بدأ الحُبُ بِسلامْ ... آخر تعديل نغــــــــــم أحمد يوم 28-12-2007 في 03:56 AM.
|
|||
|
|
|