بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/محمد التميمى
أولاً
قولك أنك لست على المنهج الوهابى فى الأسماء والصفات
كان ينبغى بك أن تنأى بنفسك عن الخوض فى هذه المتاهة التى يعلم الله كراهيتى للخوض فيها
ولولا الخوف من كتمان العلم ما تكلمت مطلقا
ولكنى أعلم (وللأسف الشديد وليس للمفاخرة )
أنى من القلائل الذين يردون على الوهابية منهجهم فى الأسماء والصفات على نفس أصولهم
ومنذ فترة استفتيت أحد كبار العلماء فى مصر لترك الكلام فيها فقال لى بالنص أنت تريد أن أفتي بكتمان العلم الشرعى وهذا لن يحدث
وأقول لك
فابتعد بنفسك عن الكلام فيها ولا يحملنك حبك الشديد لهم على نقل أقوالهم والدفاع عنهم فى أمر لاشك فى بطلانه هذا إن لم تكن على عقيدتهم فيها فاهرب بنفسك بعيدا عنها
قل الله أعلم تسلم
الأمر الثانى
وأما بالنسبة للوهابية هل هم على الإسلام أم لا
من قال بكفرهم!؟؟..
هل رأيت فى مقالاتى شيئاً من ذلك؟؟!!
لم يحدث ولن يحدث
لأن للتكفير مخاطر كبيرة ولابد عندالقول به من الحذر الشديد والتيقن الشديد من أن الكلام فى محله وإلا عادعلى القول على قائله
الأمر الثالث
بالنسبة لسب الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وأمهات المؤمنين رضى الله عنهن وغيرهم من الصحابة الكرام فهذا باب بفضل الله يقوم عليه كثير من العلماء وبما فيهم علماء الوهابية
الأمر الرابع
بالنسبة للعلماء كالإمام ابن تيمية وغيره ممن قال برأيه فى هذه المسألة
أقول
من قال من علماء المسلمين أن العالم من علماء المسلمين إذا أخطأ فى جزئية من الدين علينا أن نترك أقواله كلها ولا نأخذ منها شيئا
ولو فعلنا ذلك ما سلم لنا عالم واحد من العلماء الأكابر ولهجرنا كل أقوالهم وهذا لايقول به إلا من لاعلم له
فالعالم يؤخذ من قوله الصحيح ويترحم عليه
ويترك من قوله السقيم ونسأل الله أن يعفو عنه
مدارنا فى ذلك المقالة الطيبة
ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه
فالظن بهم عند الخطأ أنهم طلبوا الحق فأخطأوا وما تعمدوا
الأمر الأخير
بالنسبة للألفة وطلب الوحدة بين المسلمين والسعى لها
فأقول من منا لايسعى لذلك ولايرجوه
ولكن أخى الفاضل
أسأل عنى من يعرفنى منذ بدايتى فى الدعوة فى الأسكندرية
كان لاسبيل لى بعد توحيد الله عز وجل إلا ذلك
فما أشتد العلم بدعوتى فى الأسكندرية وعلمواحرصى الشديد على ذلك وتجنبى للمسائل الخلافية
أرسل أحد شيوخهم من يسألنى عن قولى فى حديث النزول لأنهم يعرفون أن هذاالباب أنا لا أتكلم فيه مطلقا
فقلت للسائل بالنص
الحديث جاء لبيان فضل ثلث الليل الأخير وأنه وقت إجابة الدعاء ولاشأن لك ببقية النص
فاعمل بذلك يكيفيك
فثارت ثائرتهم يعطل الصفات ويقول بقول الجهميةووووووووو إلخ من مصطلاحاتهم المعروفة فى ذلك
وفوجئت بتوزيع أوراق فى شوارع منطقتى بأنى ضال مبتدع لا تجوزالصلاة خلفى!!
وفوجئت بذلك عند موعد الدرس الأسبوعى لى فى أصول الفقه فبعد أن كان المسجد يمتلىء بطلبة العلم لم أجد إلا عددا لايزيد على أصابع اليد الواحدة
سألت ما الأمر؟
قالوا ماحدث
فجلست أبحث الأمر برمته فالأمر متعلق بالعقيدة
وكان من الأبحاث ما قرأت أنت وغيرك
فلما أرسلتها لمشايخهم منهم من تطاول ومنهم من سكت
فلما جاء ثناء الشيخ أبى بكر الجزائرى على الرسالة(الرد الجميل)
أرسلت الرسالة لكبير شيوخهم فى العقيدة فى الأسكنرية مع ابن أخى وابنى وهمافى سن الشباب
وطلبوا منه بأدب جم وكما أوصيتهم التعليق
قال وما أدرانى أن الثناء جاءعلى هذه الرسالة لعلها بدلت
فقال له إبن أخى
دع الثناء وقم بالتعليق على أصل الرسالة
قال لا
قالوا له
لاتدع الشباب الصغير يتطاول على أبينا ويضربه
قال
سأجعلهم يتطاولون ويزيدون وأنا كده مرتاح
فماذا حدث من أتباعهم بإيعاز من الشيخ الكبير!!!
حدث تطاول وضرب وسباب
ضربنى أولاد فى سن أبنائى وأنا خارج لصلاة التهجد فى رمضان منذ ثلاث سنوات
وأصبت فى قدمى وبقيت عدة أيام لا أستطيع الخروج للصلاة مطلقا
ومازال التطاول السباب حتى هذه اللحظة وإن كان قدخف قليلا
وأرسلت بعد ذلك لهم قولى
ما رأيكم فى أن نؤمن بصفات الله التى فى الأسماءالحسنى كماهى وعلى الوجه الذى يليق بالله سبحانه وتعالى تحت القاعدة الأصيلة ليس كمثله شىء وهو السميع البصير
وأما المتشابه(اليد....القدم...... الأصابع.....النزول) فنقول فيها هى على مراد الله سبحانه وتعالى ومراد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ونرضى منها بما يرضى الله ورسوله
فجاءتنى الفتوى بكلام ابن تيمية المفوضة شر الخلق والخليقة!!!!!
الذى يرد العلم لله ولرسوله شر الخلق والخليقة!!!!!!!
فما رأيك؟
فإن كنت تبحث عن ألفة بين المسلمين وحريص على ذلك
فأنا أشد منك حرصا عليها ولايوجد مسلم إلا وهو حريص عليها
ولكن الواقع والعمل مغاير
وهذاحالهم إما مذهبهم وإما فلا ألفة!!!!
وهذا هو الواقع من علماءهم فما بالك بالسفهاء منهم والجهلة!!!
فأذهب وخاطبهم وانظر بنفسك
والله المستعان
وإلى الله المشتكى
والله من وراء القصد