منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 02-11-2007, 10:29 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي التوجيه الصحيح لحديث الجارية

بسم الله الواحد الأحد الفرد الصمد والحمدلله رب العالمين
والصلاة والسلام على رسول وآله ومن ولاه وبعد
الأخوة الأفاضل
دعونا نتحاور طلباً للحق ولانتحاور طلباً لهوى النفس والإنتصار لها
هل تظن أخى أن أدلة الدين تفهم مقطعة كل دليل لاعلاقة له بالآخر؟
أم أن الأدلة تفهم متوافقة ولايجوزلنا فهم دليل من الأدلة منفرداً؟!
وهذا هولب الخلاف الحقيقى بيننا وبين الوهابية
نحن ننظر فى الدليل مع بقية الأدلة الأخرى
ونفهم المراد من النص بعرصه على الأصول الجامعة والقواعد الكلية للشريعة
وأنتم تنظرون فى الحديث منفردا وتستخرجون منه فهماً
وتستمسكون به ولامحيد لكم عنه
حتى ولو كان هذا الفهم طاعناً فى أدلة أخرى أقوى دلالة وأشد بياناً مما ذهبتم إليه
وكما يكره علم الكلام الذى يضرب بالنصوص عرض الحائط ويقدمه على النص
فلابد وحتماً كراهية علم تقطيع أدلة الدين وتفريقها
وهو نوع من الضرب بالنصوص عرض الحائط عند فهم النصوص الأخرى بخلاف النص الذى ننظر فيه وهوأشد وأخطر من علم الكلام
لأن ذلك الطريق فيه خفاء لايُنتبه إلى خطورته إلا بمشقة شديدة ونظر قوى فى أدلة الدين والحرص على عدم القول على الله بغير علم
وهو الذنب الأعظم والأعلى من الشرك
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }الأعراف33
والأشد خطراً حين يلبس الشيطان على المتكلم
أن فهم نصوص الدين مجتمعة والنظر فى الأدلة بمجموعها هو نوع من الفلسفة والتقدم على النصوص وهو من باب تقديم العقل على النقل!
وهذا منحدر هالك لامحالة
وأقول أولاً :
إن علماء الحديث رحمهم الله صنفوا لنا باباً من أبواب الضعيف
وهو الحديث الشاذ وهو حديث مروى عن النبى الكريم بإسناد صحيح
وهذا الحديث بدلالته عارض أصولاً أخرى من الشريعة
فيضرب العلماء عرض الحائط بصحة السند ويعتبرون الحديث ضعيفاً ولا يجوز الإستدلال به عند ذلك
لما ذلك ؟!
لأن عالم الحديث كان فقيها وليس ناقلاً للسند وحسب
بل عينه وفهمه وهوينقل الأثر على أصول الشريعة فما كان موافقاً لأصول الشريعة قبله
ولو كان فى سنده كلام
وما كان مخالفاً لأصول الشريعة رده ولو كان سنده صحيحاً
وانظر أخى الفاضل
لصنيع العلامة الكبير والمحدث المتقدم الذى لايتقدم عليه أحد فى زمانه ومابعده
الإمام البخارى فهو ليس محدثاً وحسب بل علامة فقيه لامثيل له فى زمنه وما بعده
ترك من الصحيح الكثير ومنها مالم يروه لأنه رأى فيه بعض المخالفة لأصول الشريعة
أويثير شبهة على أصل من أصول الشريعة وروى من الأحاديث ما هو ليس على شرطه
ولكنه موافقاً لأصول الشريعة ولما كان على غير شرطه فى الإسناد وضعه فى كتابه معلقاً
ليقول لنا الحديث ليس على شرطى من جهة الإسناد ولكنه على أصول الشريعة الصحيحة
وأنا أذهب إليه فى القول أو ترجم به على الباب
وهو فى هذا الباب علامة لايلحق به أحد
وتقدم كتابه على سائر الكتب ليس من فراغ حتى وُصف بأنه أصح كتاب بعد كتاب الله
ومن تربى وتعلم على فهم الإمام البخارى فقد حاز من التربية والعلم والفقه الكثير
وأظن أن هذا أحد الأسباب التى دفعت الإمام البخارى لعدم رواية حديث الجارية مع أسباب أخرى منها بعض الإضطراب فى المتن
ومع ذلك كل علماء القرون الخيرية بأكملهم لم يتعرضوا لهذا الحديث بهذا الفهم الذى ذهبت إليه الوهابية ولم نجد لأحدهم إستدلالاً به على النحو الذى ذهبت إليه الوهابية وأن الفهم الذى ذهبوا إليه فهماً مبتدعاً لا أصل له فى القرون الخيرية التى يزعمون العودة للتحاكم لفهمهم فى فهم نصوص الشريعة وأصولها
ولكن مع ذلك الحديث صحيح ويحتج به مع تعلق الإحتجاج به تعلقاً وثيقاً بأدلة وأصول الشريعة الأخرى
وأما الذهاب لفهمه منفردا بعيداً عن أدلة الشريعة فهذا أثم وذنب عظيم
وخصوصاً أن من ذهب للإحتجاج به منفرداً أثبت به لمولانا سبحانه صفة لم يأذن بها
وإثبات هذه الصفة يطعن طعناً كبيراً فى أصول وقواعد الشريعة الأخرى
وقد بينت بياناً قطعياً بأن الله تبارك وتعالى لم يأذن لأحد بوصفه إلا من خلال الأسماء الحسنى ودلالتها وحسب
وجاءت الأوامرالصريحة على ذلك فلا مجال لأخذ صفة من سياق لم يأذن به الله سبحانه وتعالى ....
فلاوجه بعد ذلك للكلام بعد النصوص الصريحة القطعية والمتواترة
فما هو الفيصل والحكم فى هذه الجزئية الخطيرة من العقيدة؟!
أقسم كلامى على قسمين

القسم الأول:
على ما نحوما ذهب إليه الوهابية مع النظرلأصول الشريعة الأخرى ونحن نتكلم
أقول وهذا جزء من رسالتى الرد الجميل
وهو بعنوان
الرد علي من أثبت الفوقية

ثم رداً على من قال بأن عدم إثبات الفوقية(الجهة)
يجب أن يكون بديلها أنه فى كل مكان ،
نقول إن هناك فرقاً كبيراً وواضحاً بين أن تقول "لا يحويه مكان ولا يجرى عليه زمان" إشارة إلى تفسير النبى صلي الله عليه وسلم للأسماء الحسنى الأول والأخر والظاهر والباطن ،
وبين أن تقول فى كل مكان،
لقد سأل رسول الله الجارية أين الله قالت فى السماء ،
وهذا حق وأقرها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
وهذا جزء من النصوص الواردة أن الله فى السماء وظن القائل بالفوقية بفهمه الباطل القاصر دون الرجوع إلى بقية النصوص أن لفظة( فى السماء)
يقتضي الفوقية المكانية ( الجهة )
(وهذا ما ذهب إليه كل من أثبت المتشابه على الظاهر)
وهذا استدلال باطل لأنه لو زاد إلى جوار هذا النص قول النبى صلى الله عليه وآله وسلم
أنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك شئ ( ليس فوقك وليس دونك معنيان متقابلان) لعلم أن السماء تحيط به من كل الجهات الست
لذلك قال الإمام أحمد : لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات ،
وعلى ذلك قول أبى جعفر الطحاوى وأئمة أهل السنة بعدم إثبات الجهة
وليس معنى عدم إثبات الجهة معناه الحلول فى كل مكان ؛
لأن الله تبارك وتعالى : علىّ ظاهرُ باطنُ ، والأماكن مخلوقة من كل الجهات وأحكام المخلوقات لا تقع على الخالق وكذلك الزمان لذلك كان كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى ذلك حجة واضحة كشمس النهار ولذلك يجب الوقوف على ما قال الرسول كاملاً ولا نأخذ بنص ونترك نصوصاً أخرى وخاصة فى الكلام عن الذات الإلهية ، فوضح الفرق بين قول الجهمية( فى كل مكان) وبين قول أهل السـنة (لا يحويه مكان )
، وأما من أثبت الفوقية ( الجهة ) فقد عطّل مدلولات الأسماء الحسنى : الظاهر والباطن ، ورد قول النبى وأخذ بنص وترك النصوص الأخرى ، وكذلك من أجرى علي المولي أحكام الزمان فقد أخذ بنص وترك الآخر (كان الله ولم يكن معه شئ... هكذا في الحديث)
ومن العجب أن أهل هذا المذهب فى الزمان الذي نحياه الآن مازالوا يقولون بهذا !!!
وقد أظهر الله لنا بالعلوم الحديثة كروية الأرض والسماء محيطة بنا من كل الجهات الست والزمن ناشئ من دوران الأرض فقط لاغير
ويقول أئمة أهل السنة الكبار "لا يحويه مكان ولا يجرى عليه زمان"
وهم يقولون الآن السماء فى جهة الفوقية ويجرى عليه زمان!!!
فإنها لا تعمى الأبصار ولكنها تعمى القلوب التي فى الصدور.
وأنالا أقول بالعلم الحديث إلا إذا كان موافقاً للنص الشرعى ولأصول الشريعة
هذا هو القسم الأول من كلامى
وأماالقسم الثانى فأقول
عند ذلك ما هو مراد النبى صلى الله عليه وآله وسلم من حديث الجارية؟
وبعد أن ثبت بالدلالة القطعية بطلان ما ذهبت إليه الوهابية من القول بالفوقية
وأن ذلك الفهم يطعن طعناً صريحاً فى الأدلة الأخرى المتواترة والقطعية
وأن هذا ليس مراد النبى الكريم صلى الله عليه وآله وسلم
أقول مراد النبى صلى الله عليه وآله وسلم من الحديث لما سأل الجارية (أين الله)
هو التعرف من الجارية هل تعبد الأصنام التى فى الأرض؟
أم تعبد الله الذى حين يُدعى ويُسئل ترفع الأيدى إلى العلو إشارة إلى عظمة ومكانة المسئول سبحانه وتعالى

والعلو (الجهة)فى عالم الشهادة هو أشرف الجهات وذلك خص بالدعاء
كما أن جهة الكعبة المشرفة أشرف جهات الأرض فخصت بالتوجه إليها فى الصلاة والتى هى أعظم أركان الدين بعد التوحيد
ويوضح ذلك الحديث الآخر من حديث الصحابى الجليل عمران بن حصين
حين سأله سيد المرسلين كم اليوم إلهاً تعبد........... .
وفيه قال عمران بن حصين رضى الله عنه
ستاً فى الأرض وواحداً فى السماء
فعلم أن القول فى السماء إشارة إلى شهادة التوحيد
وأن فى الأرض إشارة إلى عبادة الأصنام
ولذلك قال النبى الكريم صلى الله عليه وآله وسلم لصاحبها أعتقها فإنها مؤمنة
وأكبر دليل على ذلك التأويل للحديث أن الجارية كانت خرصاء لا تتكلم أو عجماء لاتفصح وأشارت بيدها
ولذلك كان قول الجارية(فى السماء) إشارة إلى البراءة من الأصنام التى فى الأرض وإثبات الواحدانية لله وحده
ولذلك جاء القول
(أعقتها فإنها مؤمنة)
اما لوفمهت من الحديث أن مراد النبى وصف الله بالتحيز والفوقية
وقلت بناء على ذلك هل أنتم أعلم بالله من النبى ؟!
وقد أمره ربه بوصفه بالأسماء الحسنى أمرأ فطعياً ومتواتراً
فماذا تقول فى قول النبى واصفاً ربه تبارك وتعالى
(أنت الأول فليس قبلك شىء وأنت الآخر فليس بعدك شىء
وأنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك شىء)
وهذ خطاب صريح من النبى شارحاً لنا الأسماء الحسنى الأربعة ومتوسلاً بها إلى ربه جل فى علاه
وهذه الأسماء تناقض إستدلالك بالحديث على أن المراد منه إثبات التحيز والفوقية لله وتعالى الله عن ذلك علواً كبيرا
فهل أنت أعلم بأسماء الله من رسول الله ومعلوم عند كل الأمة أن أسماء الله توقيفية
وتبين بكلام نبوى صريح بطلان ماذهبت إليه من إستدلال بالحديث وهو الجهة والفوقية
وبناء على ما فهمته من الحديث عطل هذا الفهم أسماء الله الحسنى الظاهر والباطن وألحد فيهما
فافهم أخى الدين كاملا ولاتفهمه مقطعاً
فكما تكره علم الكلام الذى يضرب بالنصوص عرض الحائط ولايرجع إليها
فكن على نفس الوتيرة فى كراهية علم تقطيع أدلة الدين وتفريقهاوالإستدلال بها متفرقة والضرب بأصول الدين الأخرى عرض الحائط وهو يستشهد بنص من النصوص والذى هو دأب الوهابية وللأسف الشديد فى أخطر أبواب العقيدة الذات الإلهية
وهذا نتيجة حتمية ولازمة لمن خالف الأوامر الصريحة فى الكتاب والسنة
{الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1
{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }فصلت42
والله من وراء القصد وهويهدى السبيل
وصلى الله على سيد الأولين والآخرين وعلى آله والتابعين
والحمد لله رب العالمين







 
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعوة للحوار: الفتنة بين المسلمين بين مفهوم الصحيح والخاطئ لها د.سامر سكيك المنتدى الإسلامي 10 25-02-2007 05:27 PM
سيرة الحجاج في حكايات ألف ليلة -ملامح الطغيان والاستبداد - د. محمد عبد الرحمن يونس د. محمد عبد الرحمن يونس منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 5 07-08-2006 04:25 AM
العلمانية د . حقي إسماعيل منتدى الحوار الفكري العام 11 25-12-2005 01:29 AM

الساعة الآن 01:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط