|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
هي محاولة في ثوب ( قصيدة التفعيله ) انتظر ملاحظاتكم ميرال .. أَيَـا ظبيتي الشقية يُسليني ، ترنُمَكِ .. (( لا أحبكِ !)) بها تختبرين رانيةً ، بعينين تغرورقان بماءٍ ثمين .. أتحكمين عليَّ بالإعدام نَدَماً ؟ لا، لا يا حبيبتي .، لا أريدُ لغزالتي أن تسِّحَ دمعاً حزين .، سيسقُط على قلبي جمراً .. أرجوكِ سيدتي ترفَّقِي واسمحي لي ، أن أُقـبِّل هاتين النجمتين وأنفك ، وذقنك ، وهتَّانكِ على الوجنتين .. تعالي لحُضني ، خلِّفي ترحَكِ كفاك .! باالله عليكِ لمَّ تُهددين ؟ تأكدي أُحِبك وأُحِبُ أن أراكِ أمامي تكبرين أحممكِ و بمشطِي ألثم شَعركِ الأجعد القصير .. تتعلمين في كلِ يوم مصطلحاً ملائكياً فريد وتُخلدين في كلِ ركنٍ ابتسامةً ، بوثبكِ المرح الصغير .. أُهدهِدُكِ (( ياالله تنام ياالله تنام )) حـتـى تغفي على صدري ، ثم ذراعي ، ثم بجانبي لأتنفس هواءً تزفرين .. أُسائِلُكِ ألاَّ تغيـبي صغيرتي وارحمي شوقي اللامتناهي السعير .. عُودي إلى رُوحي ، ونافذتي ، هي في انتظاركِ تَنْشُدِين .. وآثاراً لأصابِعَكِ وشفتيكِ عليها تتـرُكيـن ... |
|||
|
|
|