هذة المشاعر خاصة احسست بها فى مراحل الابوة التى عشتها واعيشها الان وساعيشها ماكتب لى المولى القديران اعيش على هذة البسيطة .
انقلها لكم باريحية وعفوية طالبا نقدكم واراكم فيها . فهى محاولة نثرية منى وحسب .
المتعارف علية ان الامومة غريزة موجودة فى صميم كيان المراة . اما الابوة فهى صفة مكتسبة يتصف بها الرجل او تتصف بة عندما يشاء المولى القدير.. هذة النظرية لا تخفى على الكثير .
كانت لحظة اعلان الخبر السعيد لحظة سعيدة ومبهجة لى ولزوجتى الحبيبة ولا اخفى ان فرحتها كانت أكبر منى . بلا شك فا الأم هنا لها مشاعر لا نفهمها نحن الرجال .
تمضى الشهور بطيئة على الجميع اما وابا وطفلا .,, فهو الاخر يريد التحرر والانطلاق .
استطيع ان اصف هذة المرحلة بمرحة الترقب الزمنى للحدث . اما المشاعر الابوية فهى فى مرحلة البلورة والتكوين,,, او كمرحلة انتظار لحدث لم تكتمل صورتة فى الذهن .
اهم لحظة فى الحياة
لحظة رؤية المولود....
لا أرى أى حدث فى هذة الحياة مهما بلغت بهجتة ومهجتة يعادل هذة اللحظة بما فيها لحظات الزفاف الخالدة فى الذهن...
يتبع ..