هكذا تتحول بلادي الى امكنة للجريمة والتحقيقات والتقارير والالغام...
هكذا ، علينا ان نتسمر كل بضعة ايام امام الشاشة ، نشاهد علما جديدا ، واحتشادا جديدا ، ونرى دموع امهات واحباء وحزبيين ...
هكذا ترفع الاعلام اللبنانية ، وتدق الاجراس ويعلو صوت الله اكبر ، نشعر بالحسرة بالالم بالخوف ايضا...
ندفع ثمن الحرية والديموقراطية التي تميزنا بها...
الا يكفي ما عانيناه في ظل الاحتلال الاسرائيلي لنا؟ الم يشبعوا من دماء الاطفال ودموع النساء ؟
ماذا يريدون منا؟
ولماذا هم مختبئون؟
هل يريدون العودة ؟
تلك القوى العظمى التي تخرب العالم وتفسد في الارض
واذا ما وقف واقف في وجهها ...تعلن الحرب عليه ...مستخدمة احتيالها وخبثها وذكاءها ...
نخاف ان نقع في شباكها ..
لاننا عندها .. سنتسمر امام جهاز التلفزيون لمدة 24 ساعة في اليوم
الم يحصل هذا من قبل؟ في ايام المجازر المشؤومة؟
كفوا ايديكم عنا ...وعن اشقاءنا ...
فنحن حزانى ...لانهم يقتلون ...ومهما تكن اراءهم مختلفة عن اراءنا ، الا انهم ابناء هذا الوطن ...وهم ابناء هذا العالم الذي لا يحق لاحد ان يسرقهم منه الا الله ...
خائفون عليك يا لبنان
خائفون عليك ايتها العنيدة ...