صديقي العزيز رياض
نجن لسنا ضد رأيك او الصديق يوسف شغري
بل على العكس الثيمة التي يشتغل عليها الكاتب هي التي تجعله يدور في ثناياها اذا ماكانت تعتمد نوع من الواقعية السحرية التي لطالما تلمسناها في كتابات كبيرة ومعنى الامر أن لانعكس ذلك على تجاربنا فمازالت المسافات بعيدة
اضف الى أن ام فراس اختارت نصا واقعيا صرفا ولم تسعى الى ماوراء النص الكتابي بقدر سعيها الى اظهار العامل النفسي والبناء لتصوير منظومة حياتية مازلن اغلب نساءنا يفتقدن اليها وهذا وجه واحد اما انا كقاريء ابحث عن وجوه النص الاخرى واجعل ذائقتي الحكم
اما بالنسبة للاخطاء فينبغي علينا ان نراجع النص قبل الشروع بأيصاله الى القراء
لأننا جميعا نرتكبها ولابد من معاينة اخيرة للنص وازالة الزوائد النصية الى مانهاية
كل الحب