
وأخيرا ً مَنَحتُ روحي الهدوء و السلام ...
وألقيت ُ بجسدي على فراشي الأبيض كـــ غيمة ....
لأحتويه ويحتويني ...
كـــ زهرة ياسمين ....
استقبلت ْ نحلة ...
تبحث عن ماء الحياة ....
ويمرُّ تاريخي أمامي بــ صمت ....
أول حرف ٍ لي ....
منحني احساس ملكٍ توِّج َ الأن ....
وآخر حرف منحني ثقة مؤمن بـــ ربه ....
وتتوالى النساء ....
كما تتوالى الفصول ....
ربيع ، صيف ، خريف ، شتاء ....
أتوقف أمام هذا الشتاء ....
وأمام أنثاه الرقيقة ....
التي أعادت لي أملا ً فرَّ ذات وجع ....
وأنحني له إلى أن ينتهي ....
وأظن أنَّه لن ينتهي ....
وتزورني فارسة التأمل بــــ روعة حرفها ....
وأرجوها أن تعلمني المزيد من كلّ شيء ....
أيها الصديق الطيب ....
عهدنا بالياسمين أن تحنو علينا ....
فلا تخف ولا تحزن ....
فـــ ياسمينتنا ما زالت لديك .....
وأنتَ أهل ٌ للحفاظ عليها ...
انها طفلتكَ منذ هذه اللحظة ....
أستسلمُ لـــ ثقل أصابَ جفنيّ ...
لا أستطيع الصمود َ أكثر ...
أراكم جميعا ً ترحلون ....
أطيافكم ... كلماتكم ... ضحكاتكم ...
وأرى الياسمينة تلوِّح لي بـــ أزهارها من بعيد :
بــــ أن عليك َ السلام .....
أيها الأسير ....
أحبكم ...
انسان ...
سلام ٌ عليك يا وطني ....
سلام ٌ عليك يا ( شوق ) ....
حمــــــــــــــــزة الأسير