|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الشعراء عشاق يهيمون في واحة الحرف من أحسن منهم طواه النسيان ومن أساء أودى به اللوم إلى الشاعر اليمني الكبير محمد نعمان الحكيمي وإلى كل الشعراء في منتدى أقلام الحبيب والى العشاق الذين تاهوا في رياض الحروف أهدي هذه القصيدة وأخصهم بها ويح القريض وَيْحَ الْقَرِيْضِ إِذَا نَأَىَ وَتَعَامَىَ عَنْ فِتْيَةٍ بَاتُوْا عَلَيْهِ نَدَامَىَ يَتَدَاوَلُوْنَ الْكَأْسَ كَيْ تُبْقِيْ عَلَىَ جَمْرِ الرَّوِيِّ المُشْعَلاَتِ ضِرَامَا وَيُعَاقِرُوْنَ النَّارَ تَحْتَ رَمَادِهَا سِراًّ لِيَشْتَمَّ الْوَرَىَ أَنْسَامَا كَانُوْا هُدَاةَ الْحَرْفِ فِيْ حُلَكِ الدُّجَىَ وَإِذَا تَلَظَّتْ بِالْهَجِيْرِ غَمَامَا كَانُوْا مَلاَذًا لِلْقُلُوْبِ إِذَا شَكَتْ هَجْراً وَنَاحَتْ صَبْوَةً وَهَيَامَا كَمْ أَنْفُسٍ لِلْعِشْقِ أَعْتَقَهَا بِهِمْ وَحْيٌ يَصُوْغُ مِنَ الأَسَىَ أَحْلاَمَا وَهُمُ الَّذِيْنَ إِذَا قَضَتْ أَنْفَاسُهُمْ نَحْبَ الْهَوَىَ لاَيَبْلُغُوْنَ مَرَامَا أسَفِيْ عَلَيْهِمْ فِتْيَةٌ أَوْرَادُهُمْ تُتْلَىَ فَيَشْفِيْ سِحْرُهَا أَسْقَامَا لَكِنَّهُمْ فِيْ رِحْلَةِ الأَقْدَارِ يَطْـ ـوُوْنَ الْحَيَاةَ عَلَىَ السُّطُوْرِ يَتَامَىَ وَأَنَا وَأَنْتَ بَقِيَّةُ الْحَرْفِ الَّذِيْ مَابَلَّ مِنْ نَبْعِ الْفَنَاءِ أُوَامَا فَلِمَ ارْتَحَلَتَ عَنِ الأَحِبَّةِ عَامِداً وَكَأَنَّ دَوْحَكَ لاَ يُجِيْرُ ذِمَامَا فَإِذَا سَأَلْتُ أَجَابَ طَيْفُكَ هَامِساً وَإِذَا دَعَوْتُكَ زُرْتَنِِيْ إِلْمَامَا أَوَلَيْسَ بَيْنِيْ فِيْ الرَّوِيِّ وَبَيْنَكَ الْـ ـعَهْدُ الْمُقَدَّسُ لاَيَبِيْحُ مَلاَمَا فَعَلاَمَ ذَاكَ الصَّمْتُ يُسْدِلُ سِتْرَهُ وَعَلاَمَ ذَاكَ الْحُزْنُ فِيْكَ عَلاَمَا لَمَّا اصْطَفَاكَ الْبَيْنُ فِيْ أَسْفَارِهِ وَمَحَا الْجَفَاءُ مَوَدَّةً وَوِئَامَا آَلَيْتُ أَلاَّ أَسْتَجِيْرَ بِخُلْوَةٍ فِيْهَا أُدَاوِيْ بِالأَنِيْنِ ظَلاَمَا وَوَقَفْتُ أَدْفَعُ بِالَّتِيْ هَيِ أَحْسَنُ الْـ ـعُذَّالَ عَنَّا يَقْضَةً وَمَنَامَا فَاصْدَعْ بِمَا أَمَرَ الرَّويُّ عَلَىَ الصِّرَا طِ الْمُسْتَقِيْمِ إِذَا امْتَشَقْتَ حُسَامَا فَهُنَاكَ أَلاَءُ الْحَقِيْقَةِ والْهُدَىَ سَطَعَتْ عَلَيْكَ بِشَمْسِهَا إِنْعَامَا تاللهِ إنَّ الشِّعْرَ يَأبَى أنْ يُحَا لِفَ مَنْ تُقَدِّسُ رُوحُهُ الأصْنَامَا دَعْنَا نُسَبِّحُ بِالْقَرِيْضِ لَهُ وَلاَ نَرْضَىَ بَأَنْ نَسْتَقْسِمَ الأَزْلاَمَا دَعْنَا نُعَمِّرُ بِالْغَرَامِ مَرَابِعاً وَنَبِيْتُ فِيْهَا سُجَّداً وَقِيَامَا يَاصَاحِبَ الْقَلَمِ الْمُقَدَّسِ هَلْ تَرَىَ كَفَّ الْمُرِيْدِ تُغَازِلُ الأَقْلاَمَا تُهْدِيْ إِلَيْكَ الْحَرْفَ مُؤْتَلِقاً وَفِيْ أَزْهَىَ وَأَبْهَىَ حُلَّةٍ يَتَسَامَىَ مِنْ رَوْضَةٍ بِالشِّعْرِ تَنْبضُ بِالْهَوَىَ وَتَفِيْضُ فِيْ كَنَفِ الْجَمَالِ غَرَامَا حَتَّىَ إِذَا اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَىَ طَرَقَ الْجِنَانَ بِحُسْنِهِ وَأَقَامَا فَلَهُ بِوَصْلِ الحُوْرِ رَغْبَةُ عَاشِقٍ يَأْبَىَ إِنِ ارْتَشَفَ الغَرَامَ فِطَامَا وَعَلَىَ شَوَاطِئِ رَوْضَةٍ أَزَلِيَّةٍ آفَاقُهَا بِسَنَائِهَا تَتَرَامَىَ نَهَضَ الرَّوِيُّ بِعِزِّهِ وَجَلاَلِهِ يَسْتَنْفِرُ الإِبْدَاعَ وَالإِلْهَامَا وَيَقُوْلُ كُوْنِيْ بِالْمَشِيْئَةِ حُلَّةً تَغْشَىَ بِأَنْوَارِ الْكَرِيْمِ كِرَامَا وَقَصِيْدَةً عَصْمَاءَ مِنْ شُرُفَاتٍهَا سَطَعَ الْغَرَامُ بِشَمْسِهِ إِنْعَامَا كُوْنِيْ مُوَشَّاةً بِنَبْضِ مُتَيَّمٍ يُزْجِيْ الْمَدِيْحَ بِرُوْحِهِ إِعْظَامَا وَتَزَيَّنِيْ بِالْحُبِّ إِلاَّ تَفْعَلِيْ تَكُنِ الْحُرُوْفُ وَسِحْرُهَا أَوْهَامَا واسْتَقبلِيْ بالشَّوق قِبْلَة عَاشِق مازَالَ يَعْلُوْ بالْحُرُوفِ مَقامَا فَهْوَ الَّذِي يرعَىَ الرَّويَّ برَوضِهِ وَيَرَىَ الحُرُوفَ وَأهلَهَا أرْحَامَا وَهوَ الَّذي نُسِبَ الْقَرِيْضُ إِلَىَ اسْمِهِ وَبِهِ اسْتَجَارَ بِدَايَةً وَخِتَامَا وَهْوَ الَّذِيْ وَهَبَ الإِلَهُ يَرَاعَهُ شَطْرَ الحُرُوْفِ فَبَحْرُهُ يَتَطَامَىَ فَإِذَا وَقَفْتِ عَلَىَ مَشَارِفِ طَرْفِهِ وَأَمَاطَ عَنْكِ بِمُقْلَتَيْهِ لِثَامَا وَاسْتَقْبَلَتْ كَفَّاهُ خَدَّكِ وَاسْتَوَىَ بِالْحُبِّ يَرْشِفُ مِنْ لَمَاكِ مُدَامَا صُبِّيْ كُؤُوْسَ الوَجْدِ فِيْ أنْدَائِهِ وَصِلِيْهِ إنَّ الوَصْلَ كَانَ لِزَامَا وَعَلَىَ مَقَامَاتِ الْمَحَبَّةِ بَلِّغِيْ مِنِّيْ إِلَيْهِ تَحِيَّةً وَسَلاَمَا نجيب الموادم 2010 |
|||
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|