الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-12-2008, 07:52 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فخرالدين المراكشي
أقلامي
 
إحصائية العضو







فخرالدين المراكشي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى فخرالدين المراكشي

افتراضي لـمن سنفتح الباب

تستيقظُ غزة في صباحاتها المكرورة مبتلةً بماءِ الظلم، مثقلةً بالأعباء و الهموم التي تتجمَّعُ في اناها..
وحينَ تُطيلُ بـ ذيلها على ساحلٍ خصبْ الميراثْ و يزكمُ أنفها رائحة الدم و الظلم و التُراب..تطردُ بقابا النوم و النعس من
جفونها المتورمة و تتاهبُ مكرهةً لاستقبالِ يومٍ حافلٍ بكل أنواعِ المفاجآت و المتاهات..
غزة اليوم محاصرة على منفكينِ بالموتِ و الجوع و أبناءها يشربونَ سَلِيسَ الضياع كَمَنْ جرَّهم ذيلُ غامدٍ و رماهم..
غزة اليوم تبكي و تُرثي نفسها على مسطعٍ لا بريقَ منه و لا لمعٌ، ودمعة حيرى منن عيونِ طفلٍ تغثي أناها بصفةٍ من القدر..
غزة اليوم ستودعِّ شهيداً من أبنائهاـ تداوي جراحَ، و تنفضُ عنها غبارَ الظلم...
و من غزةِ العظيمة يشتري "أحمد" عباءَ الهواجس ليستسقظ على طقوسٍ مختلفة عن التي تعاكفها أمس..و يُمضي كأنه اختزلَ يومه بقبلة على الجبين.
يستيقظُ في الصباح على تضاريس القنابل، و يعيدُ صياغة مفاهيمهِ وعلاقتهِ برسم" يوم جديد"..
يئِسَ أحمد من مجاراتهِ لهذه الدنيا التي تفضلت أن جمعتهُ في موطئٍ من مواطئِ إيثارها فقرَّر أن يمنحَ جسدهُ و روحه لوطنهِ الذي أرتعَ بنيهِ على العزة..
استعدَّ لأن يوقفَ و لو القليل من نزيفَ ذاك الجرح المكبل على حاشية القلب بأن يختمَ نهايته بين جثثِ الأوغاد اليهوديين..فأمسكَ يد
أمه و قلبها حتى البكاء و توكَّل على ربه الذي لا تملُّ ودائعهُ...
وقف على رصيفِ الخاتمة حيثُ كان اليهوديين متجهين َ صوبه ليبحرونه ضرباً بدونِ سابقِ إنذار..
فتحَ يديه للحياةِ و أغمضَ عينيه ليتشتت جسمهُ على ضريحِ الرحمة..
فكانت النهاية تدمعُ عيناً و تفرحُ أخرى..فالله أكبر الله أكبر
مات شهيدنا و هو للجنةِ لاحقٌ...
و النصرُ يا غزة قآدم......قآدم
فما أحوجني لذاكَ اليوم....ما أحوجني

-وليدة اللحظة-
بقلمي فخرالدين






 
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط