اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرف الدين شكري
[ALIGN=center]  [/ALIGN]
[ALIGN=center] -40-[/ALIGN]
[ALIGN=center] كلنا قطط[/ALIGN]
-"حمدا للآلهة ،أني تخلصت أخيرا من عناءات الرغبة "
[ALIGN=center] عن أفلاطون – عن الشاعر سوفكليس- المأدبة Le banquet-.[/ALIGN]
لا يمكن للفرد أن يتقن أي عمل و يصبً اهتمامه فيه ،دون التخلص من آلام الرغبة الجنسية.
لقد فهم هذا المجتمع الإسلامي منذ زمن بعيد .ثم توقف.. !! كفً... !! كفً عن الفهم عند هذه المحطة
:"التخلص".
و بعد أن تباهى بوقوفه ذاك , حرًك يده في مجمع الرغبة و أعلن كما هو معهود اليوم ،عدم قدرته على القراءة فيما وراء الكلمة.ففسًر "التخلص" بالبتر و النفي و المراقبة و العقاب.. !!.
إننا اليوم ،نحيا تراكمات رغبة خطيرة ،يتباهى الكثير باستعراضها بلمم عند نوم دساتير الحالة المدنية وإغفاءة القطيع الخَنوع ،و بسترها ،بل و يخنقها في حضرة الرقيب و شرطة المكان... !! حينها، تغدو تلك التراكمات و الوساويس الصامتة أو المسكوت عنها ألما حيوانيا يتبطنُنا و ينخرنا دون شفاعة .فلا يجرؤ أي خطاب على مس "حالة القداسة" المتوَهَمة" تلك و رميها من عَلي هاوية لا رجعة منها.
في هذا المجتمع ،ليس لخطاب الرغبة مكانة .للرهبة مكان ...
للصمت أمكنة...
في هذا المجتمع ليس للصامتين لسان...للحصرة و الكذبة لغات ...
في انتضار ذلك اللسان، أقول :إننا نتألم كثيرا..ربما أكثر من آلام القطط الكليمة الجائعة التي تسوح في بلاطات المطبخ ،مفعمة بالحنين إلى لذة "اللحم"...
[ALIGN=center]ما أصعب الأرض التي لا روح فيها للأنثى[/ALIGN]
|
بعيداً عن أنثوية المكان أكاد اتفق معك هنا إلى حد كبير ............
لكي تبدع عليك أن تكون بعيداً عن خطوط حمراء وصفراء ورمادية وضعها المجتمع ولم يضعها المشرع الأول
كبتنا الجماعي ولد أمة مشوهة تكاد أن تكون عاقرة
في عصور الازدهار لهذه الأمة كان العقل سيد المواقف كلها ..........وعندما أراد الساسة أن يفرضوا أرائهم بدء تشوه الجنين
أضفنا حدود لم يعرف لها أصل أبداً..........
واتبعنا تعاليم هي أبعد ما قد تكون عن الفهم الصحيح
وجعلنا الدروشة تحتل محل العقل والمنطق ..........
والغيبيات أعطيناها زخماً حتى احتلت مواقع قلوبنا وأفكارنا...........
وانغلقنا حتى بتنا نرفض الآخر أي آخر و صرنا كمن كالثور الذي يدور حول نفسه إلى الأبد
تراكمات الرغبة التي تحدثت عنها يا سيدي هي فطرة تماهينا على الجميع أننا قتلناها في مهد الوليد وأننا تعدينا على سيكلوجيا الرغبة وعلى عهر الجسد
لي عودة .....بل عودات إلى هذا الزخم الذي رأيته هنا
ألف تحية