منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 22-01-2006, 02:44 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. جمال مرسي
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. جمال مرسي
 

 

 
إحصائية العضو






د. جمال مرسي غير متصل


افتراضي عنقود حُبٍّ إلى صاحبِ الكَرمَة .. قصيدة رائعة للشاعر الكبير محمد محمد الشهاوي

أحبائي الكرام في منتديات مجلة أقلام
يسعدني أن أقدم بين أيديكم رائعة أستاذي الجليل الشاعر الكبير محمد محمد الشهاوي
( عنقود حب إلى صاحب الكرمة ) و أتمنى أن تنال رضاكم


[poem=font="Andalus,6,red,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
عنقود حُبٍّ إلى صاحِبِ الكرمة[/poem]

[poem=font="Andalus,5,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
شعر : محمد محمد الشهاوي[/poem]

" مهداة إلى روح أمير الشعراء أحمد شوقي "


[poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
للعبقريَّةِ سِرُّها الرَّبَّاني=يَفنى الزمانُ و أنتَ لستَ بفانِ
كُنتَ الأميرَ و لم تَزَل لكَ دولةٌ=لم تُعطِ غيرَكَ إمرَةَ الإيوانِ
فَبِأَيِّ كَفٍّ قد سَكَبتَ قلائِداً=تُسْمى قريضاً ، أم بأيِّ بَنانِ ؟
" و بأيِّ نَولٍ أنتَ ناسِجُ بُردَةٍ " =شِعريَّةٍ قُدسيَّةِ الألوانِ ؟
حَوَتِ الجَمالَ اليَعرُبِيَّ جَميعَهُ=نفحَ الورودِ و لَفتَةَ الغِزلانِ
و وَعَت فنونَ الغربِ فهْيَ حديقَةٌ=كونيَّةُ الأثمارِ و الأفنانِ
" سقراطُ " فيها ماثِلٌ بِجلالِهِ=يُلقي علينا حِكمَةَ اليونانِ
و"أبو العلاءِ"يقُضُّ مَضجَعَ فِكرِهِ=وحشُ الشُّكوكِ و صَوْلَةُ الإذعانِ
و " البُحتُرِيُّ " يصونُ نفساً عن جَدا=جِبسٍ و يَربأُ عن خَناً و هوانِ
عَجَباً لِكَرمَتِكَ التي في ظِلِّها=يختالُ "هوميروسُ" و "الحَمداني"
***
للهِ دَرُّ يراعَةٍ أَنَّى جَرَت=فَصَرِيرُها و السِّحرُ يعتنقانِ
غَاصَت بِأعماقِ البحورِ فَأَخرَجَت=دُرّاً و ياقوتاً و عذبَ جُمانِ
و استَفتَتِ التاريخَ عن أسرارِهِ=فَعَنا العَصِيُّ و أسرَعَ المُتَوانِي
اليانِعُ الشِّعريُّ بعضُ ثِمارُها=إمَّا تَفَيَّأْنا شذا البُستانِ
ناهيكَ عن نثرٍ ، فرائِدُ عِقدِهِ=لم تَستَطِعها قبلَ ذاكَ يدانِ
"ذَهَبٌ بِأسواقٍ" تَسَابَقَ نَحوَهُ=" ابنُ العميدِ" يُزاحِمُ " الهَمَذانِي"
***
يا ليتَ من جَهَلوا عليكَ تَرَيَّثوا=و نَأَوْا عنِ التَّجريحِ و الأضغانِ
أَيقَظْتَ عقلَ الشِّعرِ من غَفَلاتِهِ=و نَفَثتَ فيهِ فَورَةَ البُركانِ
و بَرِئْتَ من عَبَثٍ تَسَيَّدَ أعصُراً=و سَمَوْتَ عن هَذَرٍ و عن هَذَيانِ
و رَفَعتَ لللأخلاقِ أسمى دولةٍ=حتَّى انحنى لِجلالِها القَمَرانِ
يكفيكَ مَجدٌ لم يَنَلْهُ شاعِرٌ=أبَداً سِواكَ و أنتَ أنتَ البانِي
أهرامُ شِعرِكَ لم تَزَل أُعجُوبَةً=ما أَبصَرَت صِنواً لها عينانِ
ما زِلتَ مثلَ الأمسِ معجِزَةً و ما=زالَت لُحُونُكَ أعذَبَ الألحانِ
***
قالوا " الجديدُ" و ما لِماضٍ قد مَضى=غيرُ التَّواري أحرُفاً و معاني
يا رفقَةَ الدَّربِ النَّقيضِ و كلِّ أر=ضٍ لم تَطَأْها قبل ذا قَدَمانِ
مُتَمَنطِقِينَ جُمُوحَكُم في ساحَةِ الـ=مجهولِ بَحثاً عن رُؤىً و أماني
لِلنَّهرِ أَكبَرَ كُلُّ فَضلٍ ما زَكَا=عُودٌ نَمَتهُ راحَةُ الغُدرانِ
و الشَّمسُ..وهْيَ الشَّمسُ عُمراً..لم تَزَلْ=عَذراءَ تَرفُلُ في سَنا الريعانِ
إنَّ القديمَ أبو الجديدِ و أُمُّهُ=هل مِن وليدٍ ما لَهُ أَبَوانِ ؟
شَرْعُ الحياةِ تَزَاوُجٌ و تناسُلٌ=الشِّعرُ و الأفكارُ و الثَّقَلانِ
يا كُلَّ عُصفورٍ يُعانِقُهُ المَدى=أطِلِ الغِناءَ مَثالِثاً و مثاني
في الكَونِ مُتَّسَعٌ لِكُلِّ مُغَرِّدٌ=و لِكُلِّ روحٍ أُرغُنٌ و أغاني
لن تُنسِيَ "الجازُ" الحياةَ حُداءَها=و "الأورجُ" لن يُغني عنِ الكَرَوانِ
***
باللهِ حَدِّث يا أميرُ و قُل لَنَا=كيفَ امتَلَكتَ أَزِمَّةَ الإتقانِ ؟
بل كيفَ طَوَّعتَ المُحالَ مُجَاوِزاً=حَدَّ العقولِ و حاجِزَ الإمكانِ ؟
و إذا كَتَمتَ السِّرَّ فاعذر مِثلَنا=إمَّا تَخَلَّفنا عن الرُّكبانِ
آهٍ تَخَلَّفنا كثيراً بعدَما=ضَلَّ العَدَالَةَ حامِلُ المِيزانِ
و غَدا الأديبُ الحَقُّ لُعبَةَ دَهرِهِ=يُلقي بِهِ الطُّوفانُ للطوفانِ
هل كانَ عَصرُكَ مِثلَ أيّامٍ لَنا=أم أنَّ عصرَكَ كان ذا وجدانِ ؟
هل كانَ قولُ الشِّعرِ فيهِ جريمَةً=كُبرَى ، و معصيَةً بِلا غُفرانِ ؟
لا تَعجَبَنَّ إذا القرائِحُ أَجدَبَت=و خَلَت صياصينا من الفُرسانِ
هل أَبصَرَتْ عيناكَ وَرْداً قد نَمَا=وسْطَ السَّعِيرِ و مارجِ النِّيرانِ ؟
***
هذا كتابُ الدَّمعِ نَرفَعُهُ على=سيفِ الجِراحِ و حَربَةِ الأشجانِ
ليس الأديبُ عَدوَّ أُمَّتِهِ و لا=هُوَ مارِدٌ قد لَجَّ في العِصيانِ
كلاّ و ليسَ بِعَورَةٍ أو سَوْأَةٍ=حَتَّى تُواريَهُ يَدُ الغِربانِ
كالنَّاسِ كُلِّ النَّاسِ نحنُ فما الذي=فِينا يُثيرُ حفيظَةَ الخِصيانِ ؟
كالناسِ كلِّ النَّاسِ نحنُ فما الذي=يخشاهُ مِنّا حَضرَةُ السَّجَّانِ ؟
تَدري الحقيقةُ أننا عُشَّاقُها=مهما نُصادِفُ من أذىً و نُعاني
تدري العروبَةُ أننا حُرَّاسُها=و لَكَم تَصَدَّى الشِّعرُ للطغيانِ
***
عَرَبَ الجِراحِ و جِيرَةَ الوَطَنِ الذي=أخنى عليهِ كَلكَلُ النِّسيانِ
لم يبقَ لي مِنِّي سِوى قلبٍ غَدا=خَفَقَانُهُ شيئاً سِوى الخَفَقَانِ
بعضي على بعضي غدا مُتَوَكِّئاً=حتى لَيُخطِئني الذي يلقاني
يا ثالثَ الحَرَمينِ إنَّكَ شاهِدي= إن قلتُ : إن النَّومَ قد جافاني
ها أنتَ مُستَعِرُ الدموع ، و شرقنا=لاهٍ يلوكُ الغيَّ في إدمانِ
و لرُبَّما قد ثارَ مِنَّا ثائِرٌ=في نشرَةٍ مشفوعَةٍ بِبَيانِ
مَنْ لي بأوعيَةِ الجَحِيمِ جميعِها=لأصُبَّها حُمَماً على الكُهَّانِ ؟
القابعينَ على أرائِكِ عجزِهِم=مَسْخاً يفوقُ تَفاهَةَ الأوثانِ
المُنتَشِينَ بخَمرَةِ البَلَهِ الذي=قد زَفَّ أندَلُساً إلى الشَّيطانِ
***
لا تَحسَبوا يا سادَتي وَطَني سِوى=قاصي العروبَةِ كُلِّها و الدَّاني
إنِّي أنا الجَمعُ الذي في مُفرَدٍ=و المُفرَدُ المَسكُوبُ في أبدانِ
و اسمي الملايينُ الألى إن فارَقوا=جَفني فَقَد هَرَعوا إلى وجداني
و اسمي الملايينُ الأُلى إن غادَروا=بعضي فقد سَكَنوا جميعَ كياني
و اسمي الملايينُ الأُلى إن خُنتُهُم=قد خُنتُ نَفسي مُغضِباً قُرآني
و قضيَّتي : العَرَبِيُّ ، تلكَ قضيَّتي=حتى تواريَني يَدُ الدَّفَّانِ
***
يا ليتَ شِعري و المواجِعُ جَمَّةٌ=و فَجيعَتي بَحرٌ بِلا شُطآنِ
و القلبُ مُنشَطِرٌ كقومي ، ضائِعٌ=كضياعِهِم في السِّرِّ و الإعلانِ
و الهَمُّ .. رَوَّاحاً و غَدَّاءاً .. على=رأسي يَدقُّ مُؤَجِّجاً نيراني
و طوارِقُ التسآلِ تَدهَمُ خاطِري =أُمَماً مِن الآلامِ و الأحزانِ
ما الفَنُّ ، ما القيثارُ ، ما الأشعارُ إن=لم تُعلِ فينا عِزَّةَ الأوطانِ
ما العِرضُ، ما الحُرُماتُ إن لم نَنغَرِسْ=رُحاً و سِكِّيناً بِصَدرِ الجاني ؟
ما النِّفطُ، ما الأموالُ،ما الدُّنيا ،و ما=كُلُّ "البنوكِ" و شاهق البُنيانِ ؟
ما كل ذا أو ذاك إن لم يرتَفِعْ=عَرَبُ الضَّياعِ لمستَوى الإنسانِ؟
***
يا ليتَ شِعري و المواجِعُ جَمَّةٌ=و الهَمُّ مِطرَقَةٌ تَهُدُّ كِياني
كيف ارتَضيْنا أن نعيشَ القَهقَرى=و نسيرَ ضِدَّ طبيعةِ الدَّوَرانِ ؟
و لِمَ احتَرَفنا الغَيَّ حتى أصبَحَت=أيَّامنا فُلْكاً بِلا رُبّانِ
و إلامَ نغمِسُ في الرِّمالِ رؤوسَنا=مُستَسلِمينَ لِقَبضَةِ القُرصانِ؟
و متى سنَذكرُ حِكمَةً شَوقيَّةً =تُحيي الرَّمِيمَ بجَرسِها الرَّنَّانِ :
" دَقَّاتُ قلبِ المرءِ قائِلَةٌ لَهُ=إنَّ الحياةَ دقائِقٌ و ثواني"
" فارفع لنَفسِكَ قبلَ مَوْتِكَ ذِكرَها=فالذِّكرُ للإنسانِ عُمرٌ ثانِ "


[/poem]



و دمتم بخير

محبكم د. جمال مرسي






 
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة في قصيدة: "حاضنة" من ديوان "أطلس الغبار" للشاعر محمد حلمي الريشة ثريا حمدون منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 27-11-2005 06:47 PM

الساعة الآن 01:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط