|
|
|
|||||||
| منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء لتطوير قدراتنا اللغوية في مجال النحو والصرف والإملاء وعلم الأصوات وغيرها كان هذا المنتدى.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
القرآن كله عربي وليس فيه ولا كلمة واحدة غير عربية لم يشتمل القرآن على كلمة واحدة غير عربية مطلقاً بل كله عربي وليس فيه ولا لفظة واحدة غير عربية. والدليل على ذلك قول الله تعالى: (إنا جعلناه قرآناً عربياً)، وقوله تعالى: (بلسان عربي مبين)، وقوله تعالى: (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه)، فلو اشتمل القرآن على غير العربية لكان مخالفاً لهذه الآيات، لأنه يكون بعضه عربياً وبعضه غير عربي، فلا يكون القرآن عربياً، ويكون الرسول قد أُرسل بغير لسان قومه ما دام قد بلّغهم بغير لغة قومه، وكِلا الأمرين ممتنِع فيَمتنِع أن يكون في القرآن لفظة غير عربية، ولو وُجدت في القرآن لفظة واحدة غير عربية لكانت من غير القرآن، لأن الله وصف القرآن بأنه عربي، وكلمة قرآن تُطلَق على الكل وتُطلَق على السورة الواحدة وتُطلق على الكلمة الواحدة، فالقرآن يطلَق على مجموعه وعلى جزء منه، فلو كان جزء منه غير عربي لَما كان من القرآن، وذلك باطل، فبَطُل كون القرآن مشتملاً على كلمة غير عربية. وأيضاً فإن الله تعالى يقول: (ولو جعلناه قرآناً أعجمياً لقالوا لولا فُصّلت آياته أأعجمي وعربي)، فنفى أن يكون أعجمياً، ونفى أن يكون أعجمياً وعربياً في قوله: (أأعجمي وعربي) بصيغة الاستفهام الإنكاري. فكان ذلك دليلاً على أنه ليس فيه أعجمي أي ليس فيه لفظ غير عربي. وأما اشتمال القرآن على ألفاظ مأخوذة من اللغات الأخرى كاشتماله على لفظ (المشكاة) وهي لفظة هندية وقيل حَبَشية وهي الكوة، وعلى لفظ (القسطاس) وهي رومية ومعناها الميزان، وعلى لفظ (استبرَق) وهي فارسية ومعناها الديباج الغليظ، وعلى لفظ (سجّيل) وهي أيضاً فارسية ومعناها الحجر من الطين، وعلى لفظ (طه) وهي نبطية، فإنه لا يكون بذلك مشتملاً على كلمات غير عربية لأن هذه الألفاظ قد عُرِّبت فصارت معرَّبة، فهو مشتمل على ألفاظ معرَّبة لا على ألفاظ غير عربية. واللفظ المعرَّب عربي كاللفظ الذي وضعته العرب سواء بسواء. والشعر الجاهلي قد اشتمل على ألفاظ معرَّبة من قبل أن ينزل القرآن مثل كلمة "السجنجل" بمعنى المرآة في شِعر امرئ القيس، وغيرها من الكلمات عند كثير من شعراء الجاهلية. والعرب كانوا يعتبرون اللفظة المعرَّبة عربية كاللفظة التي وضعوها سواء بسواء، والتعريب ليس أخذاً للكلمة من اللغات الأخرى كما هي ووضعها في اللغة العربية، بل التعريب هو أن تصاغ اللفظة الأعجمية بالوزن العربي فتصبح عربية بعد وضعها على وزن الألفاظ العربية أو على حد قولهم على تفعيلة من تفعيلات اللغة العربية. فالعرب كانوا يعمدون إلى اللفظة الأعجمية فيزنونها على تفعيلة من التفعيلات مثل أفعل وفعل وفاعل وافتَعَل وانفَعَل وغيرها، فإن وافَقَتها ووافقت حروفها حروف اللغة العربية أخذوها، وإن لم تكن على وزان التفعيلات العربية ولم توافق أي وزن من أوزان العرب حوّروها بزيادة حرب أو بنقصان حرف أو حروف وصاغوها على الوزن العربي، فتصبح على وزان تفعيلاتهم وحينئذ يأخذونها. وكذلك يفعلون في حروفها فيحذفون الحرف الذي لا ينسجم مع لغة العرب ويضعون بدله حرفاً من حروف العربية حتى يصبح من حروف العربية وحينئذ يأخذون اللفظة، وهكذا. فالتعريب هو صوغ الكلمة الأعجمية صياغة جديدة بالوزن والحروف حتى تصبح لفظة عربية في وزنها وحروفها، وحينئذ تؤخذ وتكون لفظة معرَّبة، وبذلك تكون عربية كاللفظة التي وضعها العرب سواء بسواء. وعلى هذا فإن اشتمال القرآن على ألفاظ معرَّبة لا يدل على أنه اشتمل على ألفاظ غير عربية، لأن المعرَّب لفظ عربي وليس لفظاً أعجمياً، وقد عرّبه العرب أنفسهم الذين وضعوا اللغة العربية. ومن هذا يتبين أن القرآن لم يشتمل على غير العربية مطلقاً وليس فيه ولا لفظة واحدة غير عربية.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
وبمناسبة الحديث عن الألفاظ المعرَّبة، قد يَرِد سؤال وهو: هل التعريب خاص بالعرب الأقحاح الذين وضعوا اللغة العربية ورُويت عنهم، أم التعريب جائز لكل عربي في كل عصر؟ والجواب على ذلك أن علماء العربية قد اختلفوا في هذا الموضوع، فمنهم من قال إنه خاص بالعرب الذين وضعوا اللغة العربية لأنه وضع، فكما أنهم وضعوا لفظة كذا من عندهم للدلالة على معنى كذا، كذلك صاغوا اللفظة الأعجمية على وزان تفعيلاتهم وبحروف لغتهم ووضعوها لمعنى كذا. فالتعريب وضع وهو لا يكون لغير العرب. ومن هنا كان التعريب خاصاً بالعرب الأقحاح ولا يجوز لغيرهم. ومن علماء العربية من قال إن التعريب جائز لكل عربي في كل عصر إلا أنهم اشترطوا أن يكون التعريب من عالِم بالعربية محيطٌ بتفعيلاتها وأوزانها وضليع بحروفها ممن لهم قدم ثابتة في علوم العربية ولا سيما علم اللغة وعلم النحو والصرف. والحق أن القول الثاني هو الصواب، فالتعريب جائز لكل عربي على شرط أن يكون مجتهداً في اللغة العربية، فكل مجتهد في اللغة العربية في أي عصر من العصور يجوز له أن يُعرِّب إلى اللغة العربية أية ألفاظ غير عربية وتصبح بعد تعريبه عربية كاللفظة التي وضعها العرب سواء بسواء، وسواء أكان ذلك قبل فساد اللغة أي قبل القرن الرابع الهجري أم بعد فساد اللغة. وسواء أكان في هذا العصر أم في العصور المقبلة. فكل مجتهد في العربية يجوز له التعريب من اللغات الأعجمية إلى اللغة العربية. وذلك لأن التعريب ليس وضعاً أصلياً وإنما هو صياغة على وزن مخصوص بحروف مخصوصة. هذا هو واقع التعريب، فهناك فرق كبير بينه وبين الوضع. صحيح أن الوضع خاص بالعرب الأقحاح وحدهم ولا يجوز لغيرهم لأنه إيجاد من شيء غير موجود من الكلام واصطلاح ابتداءً فلا يصح إلا لأهل الاصطلاح، ولكن التعريب ليس إيجاداً لشيء غير موجود بل هو اجتهاد في الشيء الموجود، وهو ليس اصطلاحاً ابتداءً وإنما هو اجتهاد فيما جرى الاصطلاح عليه. فإن العرب قد حددت أوزان اللغة العربية وتفعيلاتها، وحددت حروف العربية بحروف معينة وعدد محدد، والتعريب هو صوغ لفظة من هذه الحروف على وزن من الأوزان العربية. وهذا ولا شك اجتهاد وليس بوضع. ومن هنا كان جائزاً لكل مجتهد في اللغة العربية، فهو كالاشتقاق سواء بسواء. فالاشتقاق أن تصوغ من المصدر فعلاً أو اسم فاعل أو اسم مفعول أو غير ذلك من المشتقات من حروف العربية وعلى استعمال العرب، سواء أكان ما صُغته قد قالته العرب أم لم تَقُله، فكذلك التعريب أن تأخذ لفظاً أعجمياً وتصوغه على وزن من أوزان العرب ومن حروف العربية وعلى استعمال العرب فتخرج منه لفظة عربية كما أخرج الاشتقاق اسم الفاعل أو اسم المفعول من المصدر. والمشتق لا خلاف في جوازه لكل عالم بالعربية، فكذلك التعريب يجوز لكل مجتهد بالعربية، لأنه صياغة وليس بوضع، ولهذا فإن التعريب ليس خاصاً بالعرب الأقحاح بل هو عام لكل عربي، إلا أنه يُشترط فيمن يصح له التعريب أن يكون مجتهداً بالعربية حتى يتأتى له جعل اللفظة الأعجمية لفظة عربية كسائر ألفاظ العرب.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
غير أنه ينبغي أن يُعلم أن التعريب خاص بأسماء الأشياء وليس عاماً لكل لفظ أعجمي. فالتعريب لا يدخل الألفاظ الدالة على المعاني ولا الجُمل الدالة على الخيال وإنما هو خاص بأسماء الأشياء، ولا يصح في غيرها مطلقاً. والعرب حين عرّبت إنما عرّبت أسماء الأشياء ولم يجر التعريب في غيرها، فإنهم بالنسبة للمعاني قد وضعوا الاشتقاق، وبالنسبة للتخيلات والتشبيهات قد وضعوا المجاز، ولم يستعملوا التعريب إلا في أسماء الأشياء، ويدخل فيها أسماء الأعلام مثل إبراهيم. ولهذا لا يجوز التعريب إلا في أسماء الأشياء وأسماء الأعلام، ولا يجوز في غيرهما ولا بوجه من الوجوه. أمّا غير أسماء الأشياء وأسماء الأعلام فإن مجال أخذها واسع في الاشتقاق والمجاز، فإن الاشتقاق مجال واسع لأخذ المعاني والتعبير عنها مهما بلغت من الكثرة والتنوع، وكذلك المجاز مجال خصب لأخذ الخيال والتشبيهات والتعبير عنها مهما كانت. والتعريب كالاشتقاق وكالمجاز ضرورة من ضرورات حياة الأمّة وضرورة من ضرورات حياة اللغة العربية وبقائها، بل ضرورة من ضرورات الشريعة الإسلامية، فإن المعاني تتجدد كل يوم والأشياء تتجدد كل يوم، والمسلمون بحكم قيامهم بفرض حمل الدعوة الإسلامية إلى العالم لا بد أن يختلطوا بالأمم الأخرى، والمسلمون بحكم حاجتهم إلى العلوم والاكتشافات والاختراعات لا بد أن يأخذوا عن الأمم الأخرى هذه العلوم والاكتشافات والاختراعات، والمسلمون بحكم تقيّدهم بالأحكام الشرعية لا بد أن يعرفوا حكم كل شيء يتجدد وكل حادثة تحدث، وهذا كله يفرض عليهم التعريب والاشتقاق والمجاز فرضاً ويضعهم أمامه وجهاً لوجه، إذ لا بد لهم من أن يبيّنوا أفكار الإسلام وأحكامه منزَّلة على الوقائع والأشياء التي عند الأمم الأخرى. ولا بد لهم أن يضعوا أسماء العلوم والاكتشافات والمخترعات الحديثة. ولا بد لهم أن يبيّنوا الحكم الشرعي في كل ما يتجدد ويحدث من وقائع وأشياء. ومن هنا كان لزاماً عليهم أن يوجِدوا ألفاظاً جديدة لم تكن موجودة من قبل للأشياء والمعاني الجديدة التي لم تكن من قبل. ولا مناص لهم من إيجاد هذه الألفاظ الجديدة وإلاّ وقفوا عن حمل الدعوة ووقفوا عن السير مع الحياة ومتطلباتها، ووقفوا على بيان حكم الشرع في وقائع وأشياء لا بد من بيان حكم الشرع فيها. ومن هنا كان التعريب كالاشتقاق وكالمجاز ضرورة من ضرورات حياة الأمّة وضرورة من ضرورات الشرع. واللغة العربية نفسها إنما تبقى وتحيا بالاستعمال، فإذا وُجدت معان جديدة ضرورية لحياة الأمّة ولم توجد اللغة العربية ألفاظاً تعبِّر بها عنها انصرفت حتماً إلى لغة أخرى لتعبّر بها عما هو من ضرورياتها، وبذلك تجمد اللغة ثم مع الزمن تُترك وتُهجر. ومن هنا كان التعريب كالاشتقاق والمجاز ضرورة من ضرورات حياة اللغة العربية وبقائها، ولذلك لا بد من التعريب. واللغة العربية ليست في حاجة لأن يؤخذ معنى اللفظة الأعجمية ويعبَّر عنه بلفظ يدل على معنى مثله بالعربية، كما حاول المسلمون أن يفعلوا ذلك، بل تؤخذ اللفظة الأعجمية نفسها وتصاغ على وزن عربي وبحروف عربية على استعمال العرب، وتوضع لفظة معرَّبة. فما فعلوه من وضع كلمات قطار وعربة وسيارة وهاتف ومقود وما شاكل ذلك، عمل كله خطأ ويدل على الجمود الفكري وعلى الجهل المطبق، فهذه أشياء وليست معاني ولا تخيلات وتشبيهات فلا توضع لها أسماء لمعانٍ تشبهها ولا تُشتق لها أسماء، وإنما تؤخذ أسماؤها الأعجمية نفسها وتصاغ على تفعيلة من تفعيلات العرب ومن حروف عربية وعلى استعمال العرب وتوضع لفظة جديدة على اللغة العربية وتكون لفظة معربة هي واللفظة التي وضعها العرب سواء بسواء. فكلمة "تلفون" كان يجب أن تؤخذ كما هي لأن وزنها وزن عربي فعلول، ومنها عربون، وحروفها كلها حروف عربية. وكلمة "جدون" وزنها وزن عربي فعول، ومنه جهول. ولكن حرف G غير موجود في اللغة العربية فيوضع بدله حرف "ج" أو حرف "غ" فيقال: "غدون" أو "جدون" فتصبح لفظة معرَّبة، وهكذا باقي الكلمات لا يصح أن توضع لها ألفاظ عربية تدل على أشياء مثلها، فإن هذا يخالف اللغة العربية ويخالف قواعدها لأن العربية قد جعلت التعريب لوضع أسماء الأشياء وأسماء الأعلام ولم تجعل التشبيهات أداة لوضع أسماء الأشياء والأعلام. على أن هذه الألفاظ التي وُضعت لأسماء الأشياء الجديدة كالقطار والعربة والسيارة ونحوها لا تعتبر من ألفاظ اللغة العربية مطلقاً، أي ليست هي حقيقة لغوية ولا حقيقة شرعية ولا حقيقة عرفية، فلا تكون عربية على الإطلاق، لأن اللفظ العربي هو اللفظ الذي وضعه العرب للدلالة على معنى معين، فإذا حصل استعمال للفظ وضعه العرب في معنى لم يضعوه له وكان هذا الاستعمال من العرب كان ذلك حقيقة شرعية أو حقيقة عرفية وليس حقيقة لغوية. فإن الحقيقة اللغوية لا بد أن يضع العرب اللفظ لذلك المدلول. وألفاظ اللغة العربية لا تخرج عن هذه الثلاث: إما حقيقة لغوية، وإما حقيقة شرعية، وإما حقيقة عرفية. ووضع لفظ القطار والعربة والهاتف.. الخ، قد وضعها هؤلاء للدلالة على شيء حسب وضع اللغة، وأرادوا به أن يكون ذلك هو معناها لغة، أي أرادوا به أن يكون حقيقة لغوية. والحقيقة اللغوية هي اللفظ المستعمل فيما وُضع له أولاً في اللغة، أي هي اللفظ الذي وضعه أهل اللغة بإزاء معنى معين للدلالة عليه، ولفظ القطار وما شابهه لم يضعه العرب بإزاء هذا المعنى للدلالة عليه فلا يكون حقيقة لغوية. وبما أنه ليس حقيقة شرعية ولا حقيقة عرفية فيكون لفظاً غير عربي. فكلمات القطار والعربة والهاتف التي وُضعت مؤخراً أسماء لأشياء، ليست ألفاظاً عربية. ================================================== منقول من كتاب : الشخصية الاسلامية ج3 للشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله تعالى
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
حبيبيَّ الأستاذين صهيب وسليم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
الاخ صهيب هل يفهم من قضية التعريب في اللغة أن اللغة ليست توقيفية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
يا من عشق دينه، فعشق لغته، فتعلق قلبه بكل عاشق لهما أحسبك كذلك، وحسبتنا كذلك ، ولا نزكي على الله أحدا قال الله تعالى : { هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى }. أخي الحبيب في دينه دَخَن من لم يعشق هذه اللغة الشريفة، أليست هي لغة القرآن الكريم ؟! وفي أذنه صمم أو في قلبه مرض من لم يبرها وعق ما سواها فهذا ابي الفتح عثمان بن جني يقول في الخصائص في تبيان دواعي تردده في أصل هذه اللغة الكريمة أهي إلهام أم اصطلاح : ( وذلك أنني إذا تأملت حال هذه اللغة الشريفة الكريمة اللطيفة وجدت فيها من الحكمة والدقة والإرهاف والرقة ما يملك علي جانب الفكر حتى يكاد يطمح به أمام غلوة السحر.). حفظك الله ورعاك وعلى طريق الحق سدد خطاك أخي وأستاذي هشام
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
اقتباس:
أخي الحبيب الدكتور سليم اسحق بارك الله فيك، وأجزل لك في ثوابه على ما أوضحت وبينت ورحم الله الشيخ تقي الدين النبهاني وأسكنه فسيح جنانه وجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
أحيل سؤالك إلى الأستاذين الكريمين هشام الشربيني وسليم إسحاق مستأذنا وشاكرا سلفا مع فائق احترامي وتقديري
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، اقتباس:
|
||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اللّهجات العربيّـــة/ سعد الدين ناصر | رغداء زيدان | منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء | 7 | 19-01-2007 10:22 PM |