منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 07-01-2007, 10:15 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي ما هي الكناية؟

السلام عليكم

قال المتنبي في مدح كافور

أن في ثوبك الذي المجد فيه لضياء يزري بكل ضياء

وقد جئنا بهذا النصّ لنعرّفكم على أحد أنواع الكناية وهو كناية النسبة--

حيث المكنّى عنه في هذا النوع نسبة---وعلامته أن يصرّح فيه بالصفة فأنت تريد أن تنسب صفة الضياء لوجه شخص فنسبته إلى ما له اتصال به وهو ثوبه

والكناية لفظ يطلق ويراد به لازمه مع إمكانية إرادة المعنى الحقيقي---وهو على ثلاثة أنواع بحسب المكني عنه--

فقد يكون صفة وقد يكون موصوفا وقد يكون نسبة--

ومثال كناية الموصوف هو قول الشاعر في مدح دار العلوم--

وجدت فيك بنت عدنان داراً

ومثال كناية الصفة--

قول الخنساء في أخيها صخر


طويل النجاد رفيع العماد كثير الرمــاد


وقد رأيت أن أوضح هذا الموضوع منفصلا حتّى لا يخلط طلّاب العلم بين الكناية وغيرها من الأساليب----فيظنون اللفظ المستخدم لعدة معان كناية وهو ليس كذلك---فاللفظ في تركيب معيّن يسمّى كناية إن أريد به لازم معناه ويجوز أن يراد به نفس معناه







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2007, 03:10 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي مشاركة: ما هي الكناية؟

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولكي تتم الفائدة لطلبة العلم ويعرف المرء حقيقة الكناية بشكل يحقق العلم على خير وجه وينفي الجهل, مستعينا بالله , أضع التالي :

وذلك حسب ما أورده علماء "اللغة"

الكناية

تعريف الكناية

الكناية لغة: مصدر كَنَيْتُ بكذا عن كذا، إذا تركت التصريح به، و منها أخذت الكنية، لأن فيها مواراة للإسم، و عدم التصريح به.

و اصطلاحاً: «استعمال اللفظ في معناه الموضوع له،ليراد منه لازمه، مع جواز إرادة الملزوم، و هو المعنى الموضوع له اللفظ»(1).

و تفترق عن المجاز اللغوي ـ بقسميه ـ بأمرين2)

1. و تسمى عند قدامة ابن جعفر إردافاً، حيث عرفه بقوله: «أن يريد الشاعر دلالة على معنى من المعاني، فلا يأتي باللفظ الدال على ذلك المعنى، بل بلفظ يدل على معنى هو ردفه و تابعه، فإذا دلّ التابع أبان عن المتبوع».

2. اختلفوا في حقيقة الكناية على أقوال:

1 ـ أنّها من باب الحقيقة.

2 ـ أنّها مجاز، فإنّه عندما نكني عن الكرم بكثرة الرماد، تكون كثرة الرماد مستعملة في الكرم ابتداء، و تفترق عن المجاز في جواز إرادة المعنى الحقيقي فيها.

3 ـ أنّها لا حقيقة و لا مجاز، لأنّ المراد منها غير ما وضع له، فليست بحقيقة، و لأنّه يصح إرادة المعنى الحقيقي، فليست بمجاز.

4 ـ أنّها تارةً تتّصف بالحقيقة و أخرى تتّصف بالمجاز، و ذلك لأنّه إن استعمل اللفظ في معناه مراداً منه لازمة فهى حقيقة، و إن عبّر بالملزوم عن اللازم فمجاز.

و الحق ـ كما بنينا عليه التعريف ـ هو الأوّل؛ لأنّ الحقيقة و المجاز من صفات الاستعمال، دون الإرادة، و الكناية و الصراحة من صفات الإرادة دون الاستعمال.

1. أنّ المجاز مستعمل في اللازم ابتداءً، و الكناية مستعملة في الملزوم، ليراد منه اللازم.

2. لا يصح إرادة الملزوم في المجاز، لمنافاته مع القرينة، و يصح إرادته في الكناية، لأنها و إن احتاجت إلى قرينة، للدلالة على إرادة اللازم، لكنها لا تمنع من إرادة الملزوم.

أركان الكناية

للكناية ثلاثة أركان:

أ) المكنى ‏به: وهو المعنى الحقيقي الذي استعمل فيه اللفظ، لينتقل منه إلى لازمه.

ب) المكنى عنه: و هو لازم المكنى به.

ج) القرينة المرشدة إلى إرادة المعنى الكنائي، و هي غالباً حالية.

تقسيمات الكناية

التقسيم الأول: تنقسم الكناية باعتبار المكنى عنه إلى ثلاثة أقسام:

1. الكناية عن صفة: و ذلك بأن يكون المكنى عنه صفة لازمة للمكنى به، كقوله تعالى: «فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَ هِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا»(1)، فتقلب الكفين كناية عن الندم و الحزن، لأن النادم و الحزين يفعلان ذلك عادة.

2. الكناية عن موصوف: و ذلك بأن يكون المكنى عنه موصوفاً لازماً للمكنى به، كقوله ‏تعالى: «أَوَمَنْ يُنْشَّأُ فِى الْحِلْيَةِ وَ هُوَ فِى الخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ»(1)، فإنه سبحانه كنّى عن النساء بانهنّ ينشَّأن في الترفه، و التزين، و التشاغل عن النظر في الأمور و دقيق المعاني.

3. الكناية عن نسبة: و ذلك بأن يكون المكنى عنه نسبة لازمة للمكنى به، و المراد بالنسبة إثبات صفة لموصوف أو نفيها عنه، كقوله تعالى: «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَى‏ءٌ»(2)، حيث جعل نفي مثل مثله، كناية عن نفي مثله، لأنه لازم له، إذ لو كان له مثل لكان هو ـ أعني اللّه تعالى ـ مثل مثله، فلا يصح نفي مثل مثله، كما تقول: «ليس لأخ زيد أخ» مريداً أنه ليس لزيد أخ.
1. الكهف: 42.

التقسيم الثاني: تقسيمها باعتبار الوسائط إلى ثلاثة أقسام:

1. التلويح؛ و هو لغة: أن تشير إلى غيرك من بعيد. و اصطلاحاً: «كناية كثرت فيها الوسائط بين المكنى عنه و المكنى به»، كقول الشاعر:
وَ مَا يَكُ فِيَّ من عَيْبٍ فَإنّي جَبَانُ الْكَلْبِ مَهْزُولُ الفَصِيلِ

فإن بين جبن الكلب، و هزال الفصيل، و بين الكرم أكثر من واسطة، حيث إنّ الذهن ينتقل من جبن الكلب عن الهرير، إلى دوام ردعه و تأديبه، و منه إلى كثرة القادمين إلى دار سيده، و منه إلى كرم السيد، إذ لا يزدحم الناس إلا على المنهل العذب، و النبع المعطاء.
تَزْدَحِمُ القُصَّادُ فِي بَابِهِ وَ المَنْهَلُ العَذْبُ كَثيِرُ الزِّحَامِ
و كذا الحال في هزل الفصيل.
2. الرمز؛ و هو لغة: أن تشير إلى قريب منك خفيّةً، بنحو الشفة أو الحاجب(3).
1. الزخرف: 18.
2. الشورى: 11.
3. قال تعالى: «ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً»، و قال الشاعر:
رمزت إليّ مخافة من بعلها من غير أن تبدي هناك كلامها

و اصطلاحاً: «كناية قليلة الوسائط خفيّة اللزوم»، كقوله تعالى: «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفْثُ إلَى نِسَائِكُمْ»(1)، حيث جعل الرفث ـ و هو في الأصل قول الفحش ـ كناية عن الجماع، و الذهن ينتقل منه إليه بتأمّل، مع عدم كثرة الوسائط.

3. الإيماء و الإشارة؛ و هي كناية قليلة الوسائط، واضحة اللزوم، كقول البحتري:
أَوَمَا رَأَيْتَ الَمجْدَ أَلْقَى رَحْلَهُ فِي آلِ طَلْحَةَ ثُمَّ لَمْ يَتَحَوَّلِ
حيث شبه المجد برجل له رحل على طريقة الإستعارة المكنية، ثم جعل إلقاء الرحل فى آل طلحة كناية عن إثباته لهم، و اللزوم هنا واضح، لأن المجد صفة لابدَّ لها من موصوف، فإذا ألقى رحله فيهم لزم قيامه بهم.

التقسيم الثالث2) تقسيمها باعتبار القبول و عدمه إلى قسمين:

1. الكناية الحسنة؛ و هي ما يكتسب بها الكلام حسناً و بهاءً، كقول الشنفري:
يَبِيتُ بِمِنْجَاةٍ مِنُ اللّومِ بَيْتُهَا إذَا مَا بُيُوتٌ بِالمَلاَمَةِ حَلَّتِ
حيث كنّى عن نسبة العفة إلى المرأة ببعد اللائمة عن بيتها، و هي كناية حسنة، لكونها لم يصرح فيها بما هو قبيح.

2. الكناية القبيحة: و هي ما تعد عيباً في الكلام لكونها أفحش و أقبح من التصريح، كقول المتنبي كناية عن العفة و النزاهة:
إِنِّي عَلَى شَغَفِي مِمّا فِي خِمْرِهَا لأَعُفُّ عَمَّا فِي سَرَاوِيلاَتِهَا

يقول ابن الأثير تعقيباً على هذا البيت: «هذا كناية عن النزاهة و العفة، إلا أنّ الفجور أحسن منها».
1. البقرة: 187.
2. و هو من مبتكرات ابن الأثير.

التعريض

هناك نوع من الكناية أطلق عليه علماء البلاغة اسم التعريض، و هو لغة: ذكر الشخص بسوء.(1) و اصطلاحاً: «أن ينسب الفعل إلى شخص و المراد غيره».

و الداعي إلى ذلك أغراض:
منها: التهديد بطريقة غير مباشرة، التي هي أبلغ من التهديد الصريح، كما لو شتمك شخص، بعد أن كان قد شتمك من هو أقوى منه، فتقول له: «شتمني الأمير و ضربته».

و منها: إسماع المتكلم المخاطبين ـ الذين هم أعداؤه، و من شأنهم أن لا يقبلوا نصحاًـ الحق، بطريقة لا تثير غضبهم، و هي ترك التصريح بنسبتهم إلى الباطل، التي هي أشد تأثيراً في قبول الحق، كما في قوله تعالى: «أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرِّحْمَنُ بِضُرٍّ لاَ تُغْنِ عَنّى شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَ لاَ يُنْقِذُونِ * إِنّى إذاً لَفىِ ضَلاَلٍ مُبينٍ»(2)، إذ المراد: أتتخذون من دونه آلهة، إن يردكم الرحمان بضرٍّ، لا تغن عنكم شفاعتهم شيئاً، و لا ينقذونكم، إنكم إذاً لفي ضلال مبين.

و لذلك قيل: «آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ»(3)، دون (ربي). فقد أعلم السامع الحق بصورة لا تقتضي مواجهته بالخطاب المنكر، كأنه لم يعنه، و هذا في أعلى محاسن الأخلاق، و أقرب للقبول، و أدعى للتواضع، و قد أطلق السكاكي على هذا النوع من الخطاب: «المنصف»، و هي تسمية في محلها.

1. و استعمل في معان أخرى، منها: ترك التصريح، و التعبير بما يدل على المراد من بعيد، و منه التعريض بالخطبة.
2. يس 23 ـ 24.
3. يس: 25.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2007, 03:20 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي مشاركة: ما هي الكناية؟

السلام عليكم


وإتماما للفائدة هذا هو مقال الأخ ناجح بارك الله به


http://www.qomicis.com/farsi/library...eh/kenayeh.htm







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2007, 03:32 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي مشاركة: ما هي الكناية؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجح أسامة سلهب
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولكي تتم الفائدة لطلبة العلم ويعرف المرء حقيقة الكناية بشكل يحقق العلم على خير وجه وينفي الجهل, مستعينا بالله , أضع التالي :

وذلك حسب ما أورده علماء "اللغة"

الكناية

تعريف الكناية

الكناية لغة: مصدر كَنَيْتُ بكذا عن كذا، إذا تركت التصريح به، و منها أخذت الكنية، لأن فيها مواراة للإسم، و عدم التصريح به.

و اصطلاحاً: «استعمال اللفظ في معناه الموضوع له،ليراد منه لازمه، مع جواز إرادة الملزوم، و هو المعنى الموضوع له اللفظ»(1).

و تفترق عن المجاز اللغوي ـ بقسميه ـ بأمرين2)

1. و تسمى عند قدامة ابن جعفر إردافاً، حيث عرفه بقوله: «أن يريد الشاعر دلالة على معنى من المعاني، فلا يأتي باللفظ الدال على ذلك المعنى، بل بلفظ يدل على معنى هو ردفه و تابعه، فإذا دلّ التابع أبان عن المتبوع».

2. اختلفوا في حقيقة الكناية على أقوال:

1 ـ أنّها من باب الحقيقة.

2 ـ أنّها مجاز، فإنّه عندما نكني عن الكرم بكثرة الرماد، تكون كثرة الرماد مستعملة في الكرم ابتداء، و تفترق عن المجاز في جواز إرادة المعنى الحقيقي فيها.

3 ـ أنّها لا حقيقة و لا مجاز، لأنّ المراد منها غير ما وضع له، فليست بحقيقة، و لأنّه يصح إرادة المعنى الحقيقي، فليست بمجاز.

4 ـ أنّها تارةً تتّصف بالحقيقة و أخرى تتّصف بالمجاز، و ذلك لأنّه إن استعمل اللفظ في معناه مراداً منه لازمة فهى حقيقة، و إن عبّر بالملزوم عن اللازم فمجاز.

و الحق ـ كما بنينا عليه التعريف ـ هو الأوّل؛ لأنّ الحقيقة و المجاز من صفات الاستعمال، دون الإرادة، و الكناية و الصراحة من صفات الإرادة دون الاستعمال.

1. أنّ المجاز مستعمل في اللازم ابتداءً، و الكناية مستعملة في الملزوم، ليراد منه اللازم.

2. لا يصح إرادة الملزوم في المجاز، لمنافاته مع القرينة، و يصح إرادته في الكناية، لأنها و إن احتاجت إلى قرينة، للدلالة على إرادة اللازم، لكنها لا تمنع من إرادة الملزوم.

أركان الكناية

للكناية ثلاثة أركان:

أ) المكنى ‏به: وهو المعنى الحقيقي الذي استعمل فيه اللفظ، لينتقل منه إلى لازمه.

ب) المكنى عنه: و هو لازم المكنى به.

ج) القرينة المرشدة إلى إرادة المعنى الكنائي، و هي غالباً حالية.

تقسيمات الكناية

التقسيم الأول: تنقسم الكناية باعتبار المكنى عنه إلى ثلاثة أقسام:

1. الكناية عن صفة: و ذلك بأن يكون المكنى عنه صفة لازمة للمكنى به، كقوله تعالى: «فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَ هِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا»(1)، فتقلب الكفين كناية عن الندم و الحزن، لأن النادم و الحزين يفعلان ذلك عادة.

2. الكناية عن موصوف: و ذلك بأن يكون المكنى عنه موصوفاً لازماً للمكنى به، كقوله ‏تعالى: «أَوَمَنْ يُنْشَّأُ فِى الْحِلْيَةِ وَ هُوَ فِى الخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ»(1)، فإنه سبحانه كنّى عن النساء بانهنّ ينشَّأن في الترفه، و التزين، و التشاغل عن النظر في الأمور و دقيق المعاني.

3. الكناية عن نسبة: و ذلك بأن يكون المكنى عنه نسبة لازمة للمكنى به، و المراد بالنسبة إثبات صفة لموصوف أو نفيها عنه، كقوله تعالى: «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَى‏ءٌ»(2)، حيث جعل نفي مثل مثله، كناية عن نفي مثله، لأنه لازم له، إذ لو كان له مثل لكان هو ـ أعني اللّه تعالى ـ مثل مثله، فلا يصح نفي مثل مثله، كما تقول: «ليس لأخ زيد أخ» مريداً أنه ليس لزيد أخ.
1. الكهف: 42.

التقسيم الثاني: تقسيمها باعتبار الوسائط إلى ثلاثة أقسام:

1. التلويح؛ و هو لغة: أن تشير إلى غيرك من بعيد. و اصطلاحاً: «كناية كثرت فيها الوسائط بين المكنى عنه و المكنى به»، كقول الشاعر:
وَ مَا يَكُ فِيَّ من عَيْبٍ فَإنّي جَبَانُ الْكَلْبِ مَهْزُولُ الفَصِيلِ

فإن بين جبن الكلب، و هزال الفصيل، و بين الكرم أكثر من واسطة، حيث إنّ الذهن ينتقل من جبن الكلب عن الهرير، إلى دوام ردعه و تأديبه، و منه إلى كثرة القادمين إلى دار سيده، و منه إلى كرم السيد، إذ لا يزدحم الناس إلا على المنهل العذب، و النبع المعطاء.
تَزْدَحِمُ القُصَّادُ فِي بَابِهِ وَ المَنْهَلُ العَذْبُ كَثيِرُ الزِّحَامِ
و كذا الحال في هزل الفصيل.
2. الرمز؛ و هو لغة: أن تشير إلى قريب منك خفيّةً، بنحو الشفة أو الحاجب(3).
1. الزخرف: 18.
2. الشورى: 11.
3. قال تعالى: «ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً»، و قال الشاعر:
رمزت إليّ مخافة من بعلها من غير أن تبدي هناك كلامها

و اصطلاحاً: «كناية قليلة الوسائط خفيّة اللزوم»، كقوله تعالى: «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفْثُ إلَى نِسَائِكُمْ»(1)، حيث جعل الرفث ـ و هو في الأصل قول الفحش ـ كناية عن الجماع، و الذهن ينتقل منه إليه بتأمّل، مع عدم كثرة الوسائط.

3. الإيماء و الإشارة؛ و هي كناية قليلة الوسائط، واضحة اللزوم، كقول البحتري:
أَوَمَا رَأَيْتَ الَمجْدَ أَلْقَى رَحْلَهُ فِي آلِ طَلْحَةَ ثُمَّ لَمْ يَتَحَوَّلِ
حيث شبه المجد برجل له رحل على طريقة الإستعارة المكنية، ثم جعل إلقاء الرحل فى آل طلحة كناية عن إثباته لهم، و اللزوم هنا واضح، لأن المجد صفة لابدَّ لها من موصوف، فإذا ألقى رحله فيهم لزم قيامه بهم.

التقسيم الثالث2) تقسيمها باعتبار القبول و عدمه إلى قسمين:

1. الكناية الحسنة؛ و هي ما يكتسب بها الكلام حسناً و بهاءً، كقول الشنفري:
يَبِيتُ بِمِنْجَاةٍ مِنُ اللّومِ بَيْتُهَا إذَا مَا بُيُوتٌ بِالمَلاَمَةِ حَلَّتِ
حيث كنّى عن نسبة العفة إلى المرأة ببعد اللائمة عن بيتها، و هي كناية حسنة، لكونها لم يصرح فيها بما هو قبيح.

2. الكناية القبيحة: و هي ما تعد عيباً في الكلام لكونها أفحش و أقبح من التصريح، كقول المتنبي كناية عن العفة و النزاهة:
إِنِّي عَلَى شَغَفِي مِمّا فِي خِمْرِهَا لأَعُفُّ عَمَّا فِي سَرَاوِيلاَتِهَا

يقول ابن الأثير تعقيباً على هذا البيت: «هذا كناية عن النزاهة و العفة، إلا أنّ الفجور أحسن منها».
1. البقرة: 187.
2. و هو من مبتكرات ابن الأثير.

التعريض

هناك نوع من الكناية أطلق عليه علماء البلاغة اسم التعريض، و هو لغة: ذكر الشخص بسوء.(1) و اصطلاحاً: «أن ينسب الفعل إلى شخص و المراد غيره».

و الداعي إلى ذلك أغراض:
منها: التهديد بطريقة غير مباشرة، التي هي أبلغ من التهديد الصريح، كما لو شتمك شخص، بعد أن كان قد شتمك من هو أقوى منه، فتقول له: «شتمني الأمير و ضربته».

و منها: إسماع المتكلم المخاطبين ـ الذين هم أعداؤه، و من شأنهم أن لا يقبلوا نصحاًـ الحق، بطريقة لا تثير غضبهم، و هي ترك التصريح بنسبتهم إلى الباطل، التي هي أشد تأثيراً في قبول الحق، كما في قوله تعالى: «أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرِّحْمَنُ بِضُرٍّ لاَ تُغْنِ عَنّى شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَ لاَ يُنْقِذُونِ * إِنّى إذاً لَفىِ ضَلاَلٍ مُبينٍ»(2)، إذ المراد: أتتخذون من دونه آلهة، إن يردكم الرحمان بضرٍّ، لا تغن عنكم شفاعتهم شيئاً، و لا ينقذونكم، إنكم إذاً لفي ضلال مبين.

و لذلك قيل: «آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ»(3)، دون (ربي). فقد أعلم السامع الحق بصورة لا تقتضي مواجهته بالخطاب المنكر، كأنه لم يعنه، و هذا في أعلى محاسن الأخلاق، و أقرب للقبول، و أدعى للتواضع، و قد أطلق السكاكي على هذا النوع من الخطاب: «المنصف»، و هي تسمية في محلها.

1. و استعمل في معان أخرى، منها: ترك التصريح، و التعبير بما يدل على المراد من بعيد، و منه التعريض بالخطبة.
2. يس 23 ـ 24.
3. يس: 25.

والمصدر المنقول منه المقال هو مصدر فارسي---وقد نسي أن ينقل التمارين فنقلناها لكم للفائدة

اسئلة و تمرينات
1. بيّن أنواع الكنايات الآتية، و عيّن المكنى عنه:
أ) «وَ لَمّا سُقِطَ فِي أَيْديهِمْ»(1).
ب) «أُولَئكَ شَرٌّ مَكَاناً»(2).
ج) «وَ امْرَأتَُهُ حَمّالَةَ الحَطَبِ»(3).
د) «قَالوا أَأنْتَ فَعَلْتَ هذا بآلهتِنَا يا إبراهيمُ * قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبيرُهُمْ هَذا»(4).
ز) قال الإمام علي عليه‏السلام : «و قريب القعْرِ، بعيد السبر»(5).
ح) وَ لَمَّا شَرِبْنَاها وَ دَبَّ دَبِيبُها إلى مَوْطِنِ الأَسْرارِ قُلْتُ لَها قِفِي(6)
ط) أَو مَا رَأَيْتَ الَمجْدَ أَلْقَى رَحْلَهُ فِي آلِ طَلْحَةَ ثُمَّ لَمْ يَتَحَوَّلِ(7)
ي) مَا ضَرَّ جارٌ لِي أُجَاوِرُهُ أَلاَّ يَكُونَ لِبَابِهِ سِتْرُ
أَعْمى إذَا مَا جَارَتِي بَرَزَتْ حَتّى يُوَارِي جَارَتي الخِدْرُ(8).
ك) تقول العرب: غليظ الكبد، عريض القفا، يشار إليه بالبنان، نئوم الضحى، ركب جناحي نعامة، عريض الوسادة، شدّ المئزر، نقي الثوب، رحب الصدر، جبان الكلب، هزيل الفصيل، طويل النجاد، بعيدة مهوى القرطين.

1. الأعراف: 149.
2. المائدة: 60.
3. المسد: 4.
4. الأنبياء: 62 ـ 63.
5. نهج البلاغة، الخطبة 234.
6. قائله أبونواس.
7. قائله البحتري.
8. قائلها الدرامي.

http://www.qomicis.com/farsi/library...eh/kenayeh.htm






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2007, 03:54 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي مشاركة: ما هي الكناية؟

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقصد أن المقالة هي للأستاذ معين دقيق العاملي والتي تظهر ما يعرفه علماء البلاغة في موضوع الكناية وهو هنا بالعربية لا بالفارسية .
ولا أنسى أن أنوه القراء الكرام أن موضوع الكناية هو من دروس البيان من علم البلاغة فعلماء العربية يقسمون البلاغة إلى علم المعاني وعلم البيان وعلم البديع , وفي علم البيان تجد الكناية .

في رعاية الله






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2007, 03:59 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي مشاركة: ما هي الكناية؟

الأخ ناجح

الموقع الذي نقلت منه المقال أنت هو موقع فارسي--وبالطبع يشرحون البلاغة بالعربية---وأنا شخصيا أفضل عدم النقل---يمكن للإنسان أن يستوعب ما كتب ثم يكتب ما فهمه بلغته

http://www.qomicis.com/farsi/library/doros_balageh/


دمت لنا







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2007, 04:06 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي مشاركة: ما هي الكناية؟

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموقع الذي نقلت منه هو هذا
http://www.alkadhum.org/other/hawza/...ageh/index.htm
وليس ما ذكرته

كما أني أحب أن أضع الموضوع كما كتبه صاحبه حتى يتسنى للجميع أن يفهمه كما يحب فلا أفرض فهمي على أحد وهذا ان أردت وضع فهمي شخصيا في موضوع الكناية فأحتاج لكتاب كامل وليس مجرد مقالة صغيرة, فلذلك آثرت أيضا الاختصار على القارئ الكريم, وكتب البلاغة كثيرة جدا تجتاح المكتبة العربية فيستطيع الإنسان أيضا التزود بكثير من تلك المواضيع فيها .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2007, 04:12 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي مشاركة: ما هي الكناية؟

السلام عليكم

والموقع الذي ذكرته ناقل عن الموقع الأصلي الذي ذكرته لك--


المهم أخي الكريم ----


أرجو أن تكون رسالتي وصلت ----


والقاعدة المتفق عليها أنه إن نقل المرء مقالا عليه الإشارة للمصدر المنقول منه---وأنت لم تشر إلّا بعدما أشرنا نحن


ولا يحقّ لأحد منّا أن ينتحل أمرا ليس له


قال تعالى ({ لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم }.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2007, 04:42 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Lightbulb مشاركة: ما هي الكناية؟



أنا أتابع وأرجو أن يحمل التنويه برحابة صدر وأخوة تليق بالموجودين

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
بارك الله فيك أخي جمال

وبارك الله فيك أخي ناجح ...







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2007, 06:03 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي مشاركة: ما هي الكناية؟

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أضحك الله سنك أخانا جمال

إن ذلك أشبه بمن يقف أمام الناس ويقول معلقة امرئ القيس :

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِل ________ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ

فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها ________ لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ

تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَـا ________ وَقِيْعَـانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُــلِ

كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُـوا ________ لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ

وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُـمُ ________ يَقُوْلُوْنَ لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّـلِ

وإِنَّ شِفـَائِي عَبْـرَةٌ مُهْرَاقَـةٌ ________ فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ

كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـا ________ وَجَـارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَـلِ

إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَـا ________ نَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ

فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً ________ عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي

ثم يدعي أن ذلك الشعر هو له , فيخر الناس على آساتهم ضحكا .

كما يبدو أنك لم تنتبه أني كتبت "وذلك حسب ما أورده علماء "اللغة" .

ناهيك على أن التراث الأدبي بوجه الخصوص هو مشاع للجميع فإن نقلت موضوعا من مواضيع البلاغة فلا يعني ذلك أنها لك فمن المعروف بداهة أنها علوم قديمة ولن تستطيع أنت أو انا انتحال البديع مثلا ثم التفيهق على الناس اننا من اكتشفناه وقعدناه فذلك سوف يضحك الناس لأنه تراث علمي معروف .

ولو سألت الأستاذ معين دقيق العاملي عن نقلي منه وعدم ذكره بداية لقال لك ان ذلك ليس لي بداية حتى امنع نقله أو اجعله حكرا علي أو ألصق اسمي به فما أنا أيضا سوى ناقل , كما اني لست ممن يكتبون راجين حمد الناس وثنائهم أو لكي يقول الناس انظروا العالم انظروا الجهبذ انظروا وحيد عصره وفريد زمانه , اللهم انا نعوذ بك ان تختلط اعمالنا بالرياء .

أضحك الله سنك
في حفظ الله ورعايته






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2007, 06:07 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي مشاركة: ما هي الكناية؟

سلامي لك أخ ناجح

فقد وصلت الرسالة --


وبان المستور---


ودمت بخير وبصحة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2007, 06:21 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي مشاركة: ما هي الكناية؟

السلام عليكم

هذا ردّ من الدكتور المنتظر في علوم اللغة العربية الأستاذ حسين الصيّاد على مقالي عن الكناية---

إليكم الرابط عسى أن يقوم أحدنا بالإتصال به ودعوته إلى منتدانا أقلام--

http://www.jislam.net/vb/showthread.php?p=2034#post2034







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط