|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
༺☕🎶 بوحٌ... بنكهةِ فيروز 🎶☕༻ حين تجتمع رائحةُ القهوة، وهدأةُ الصباح، وصوتُ فيروز... يصبح للكلمات طعمٌ آخر، ويغدو البوحُ أكثرَ دفئًا وصدقًا. هذا المتصفح مساحةٌ نترك فيها أرواحنا تتكلم على مهل؛ نكتب خاطرًا، أو سطرًا، أو ذكرى، أو أمنيةً عابرة، وكأن فيروز تُرتّب لنا الصمت بين جملةٍ وأخرى، وتمنح الحروف شيئًا من الضوء. فلنحتسِ قهوتنا، ولندع فيروز تُغنّي... ولندع البوح يكتب ما عجزت عنه الكلمات. كلُّ الودّ والتقدير. . .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
(وحدُن... يبقَوا) أولئك الذين سكنوا الروح، فصار الغيابُ عاجزًا عن انتزاعهم منها. . .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
(قدّيش كان في ناس عَ المفرق...) وأنا واقفٌ تحت مطرِ الوجوه، أفتِّشُ عن وجهٍ واحد، وكأنَّ الانتظارَ لعنةُ العشّاق! . .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
(ما قدرتْ نسيت...) . . كلما ظننتُ أنني نسيتُكَ.. انهمر المطرُ فجأة، وأخذت حبّاتُ البَرَدِ تطرق نافذتي، بينما كان صوتُ فيروز يعلو: (ما قدرتْ نسيت..) فأدركتُ أن الذاكرة كانت تختبئُ فقط.. بانتظارِ أولِ مطر.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
( كان عنا طاحون ع نبع المي ..قدامه ساحات مزروعة في )
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
جدا مدهش ما ارتسم هنا.. مدهش حتى تتعب (جدا).. . . . مرحبا بحضور ريشتك البديعة شاعرتنا المبدعة / راحيل الأيسر . . . كل الاحترام والتقدير
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
أشكر كلماتك الطيبات وهذا التحفيز منك .. مذ اشتغلت في الأوزان والنغم مؤخرا خاصمني النثر كلما ابتغيت نثرا تحول شعرا تفعيليا وهٰأنا شيئا فشيئا أحاول أن أسترجع نفسي وأستعيد ــ(ـنـ)ـي من براثن النغم .. أسعدني رأيك أستاذنا وأخي المكرم / محمد داوود العونة تقديري والاحترام .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
( اعطني الناي وغن ) ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
(يا طير ..) يا طير، هبني جناحيك لمرةٍ واحدة. أتدري لِمَ؟ لأنني لن أهبط من السماء حتى أحترق في أبعد نقطةٍ عني، وأقرب نقطةٍ إليَّ. أتذكر، يا طير، كم مرةً رسمتُ جناحين؟ حين كنتُ صغيرًا، وكنتُ أظن أن التحليق ليس إلا رفَّةَ ريشٍ، أو قفزةً إلى الأعلى من مكانٍ مرتفع. هل جرحتكَ نسمةُ ريحٍ عابرة؟ أو خدشتكَ حوافُّ الغمام الحريرية؟ وهل طرحكَ المطرُ أرضًا؟ أخبرني عن اتساع السماء، وعن الأغصان والأوراق، وعن دفءِ العش، واستيقاظك إليه في ليالي الشتاء. أخبرني عن أولِ بصيصِ ضوءٍ لامس عينيك، وعن أولِ تغريدةٍ خرجت من حنجرتك، وعن أولِ تحليقٍ ارتجف له جناحاك. أخبرني، بصدقٍ، كيف تطير؟ وهل يكفي جناحان كي تبلغ السماء، أم أن للطيران قلبًا لا يراه أحد؟ وهل يولد الطير وهو يعرف الطريق، أم أن الريح علّمته، والسقوط لقّنه، والسماء ربّت على جناحيه حتى أتقن التحليق؟ فما زلت، يا طير، كلما رفعتُ رأسي إليك، شعرتُ أنني لم أتعلم بعد... كيف يطير الإنسان.. يا طير، هبني جناحيك لمرةٍ واحدة. . . .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
|
|||||
|
![]() |
|
|