اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم
مرحبا بك أستاذة راحيل..
شعر التفعيلة بتجاوزاته يسعه ما لايسعه العمودي بصرامته ووقاره وقوة لوازمه ،
وكلمة (فينعطف) هذه فكان مكانها أخر السطر السابق بجوار كلمة الحنين ..
وبالوقف عليها تصبح فينعطفْ ..
وهو ما دار بخلدي وقت الكتابة ..
ولكن حال المكان دون التسكين كما لاحظت أنت..
وكثيرا ما أسهو من الاشارة الي بعض الحركات والسكنات سواء بالتشكيل او بمناسبة المكان وهذا القصور كثير عندي ..
أما (هناك إلى هنا )فهي أماكن تواجد الطرفين ...والأماكن بصفة عامة لاسيما في الشعر القديم لا تكاد تفيد شيئا ذا بال سواء كانت تصريحا (كالدخول فحومل) او اشارة ( هناك وهنا )
وان كنت ترومين معرفة المكان هنا في الأطروحة الخفيفة على وجه التحديد فقصدت بهما المنصورة والإسكندرية ويمكن تأويلهما بأنهما مكان كل طرف بغض النظر عن اسم المكان..
وشكرا لمرورك النافع الجميل..
تحياتي
(*) وصفك لي ب(الشاعر) فيه تجاوز علمي..
فلم أعتبر نفسي يوما شاعرا ولا وصفت نفسي بذلك الا أن يكون على سبيل المزاح والتندر
|
أستادي المكرم والشاعر الشاعر / ياسر سالم
لم أسأل أبدا ماذا عنيت بهنا أو هناك
ولا أي من الأمور التي وضحت هنا
كان سؤالي وعلى استحياء أمام قامتكم في العلم والشعر
عن توالي خمس حركات فقط !
أما المعاني وبرمزيتها ودون شرحها وتوضيحها
كانت غاية في الجمال ..
هذا وأعتذر منكم إن كنت جاوزت قدري ..
هو سؤال لأتعلم ويتعلم المتابعون ممن هم أمثالي من علم الشعراء ..
لكم احترامي والتقدير ..